مركز الأخبار ـ استنكرت مؤسسات عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا اعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته على مزار الشهداء في سري كانيه وجميع المناطق المحتلة.
وقف العشرات من أعضاء مؤسسات عوائل الشهداء ومؤسسات المجتمع المدني في مدن ونواحي إقليم الجزيرة، والرقة، أمام مبنى مؤسسة عوائل الشهداء ومزارات الشهداء، للإدلاء ببيان إلى الرأي العام، تنديداً باعتداءات الاحتلال التركي ومرتزقته على مزار الشهداء في مدينة سري كانيه المحتلة.
وجاء في بيان مؤسسات عوائل الشهداء: “إن الفاشية التركية بزعامة AKP و MHP وأمام أنظار العالم، تضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وقيمه المادية والمعنوية، مستخدمة كافة الأساليب القذرة في وجه تطلعات شعبنا نحو وطن يعيش فيه الجميع بهويته وكرامته”.
وتابع البيان: “لم نجد في التاريخ نموذجًا أقذر من هذا النظام الفاشي الذي بلغ به الأمر أن يتطاول على مزارات الشهداء كما فعلها سابقًا في عدة مزارات في باكور كردستان وفي عفرين الجريحة، واليوم يعيد تلك الأساليب في سري كانيه، حيث يقوم بالتخريب الممنهج بحق الشهداء ومزاراتهم.
إننا الآلاف من عوائل الشهداء في شمال وشرق سوريا كردًا وعربًا وسريانًا ومعنا جميع الأحرار والمناضلين من أبناء شعبنا، سنعمل بشتى الطرق وبكل ما أوتينا من قوة على مجابهة آلة الحرب الخاصة للدولة التركية ومرتزقتها وسنفضح سياساتها القذرة”.
وبيّن البيان: “نحن مصرون أكثر من أي مرحلة تاريخية أخرى لنيل مكانتنا اللائقة بين الشعوب الحرة، وسنظل في الساحات وفي ميادين النضال كبارًا وصغارًا وستبقى راياتنا مرفوعة ونرفد جبهات القتال بخيرة أبنائنا حتى تتحرر سري كانيه ويتوقف التغيير الديموغرافي الممنهج، ويعود أهلنا إلى أراضيهم وديارهم، والوصول إلى مجتمع خالٍ من الإرهاب والمرتزقة، يتمتع فيه الإنسان بالإرادة الحرة والكرامة”.