No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ مأساة جديدة؛ تضيفها جائحة كورونا إلى معاناة مهجري سري كانيه؛ فبالرغم من بذل الإدارة الذاتية المجهود لمنع تفشي فيروس كورونا في المخيم، إلا أن هناك تخوف من انتشار الفيروس؛ بسبب افتقار المخيم للشروط الصحية المناسبة. وعليه؛ ناشد مهجرو مخيم واشو كاني المنظمات الإنسانية والإغاثية بالتدخل ورفدهم بالمستلزمات الضرورية..
بعد انتشار فيروس كورونا في الكثير من مدن ومناطق شمال وشرق سوريا، ورغم الجهود التي تقوم بها الإدارة الذاتية لاحتوائه؛ هناك تخوف كبير من انتشار الفيروس في مخيمات النازحين واللاجئين المنتشرة في شمال وشرق سوريا، وتفشيه في أي مخيم قد يشكلُ كارثةً صحيةً ويزيد من معاناة اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات مكتظة بالسكان وزيادة الأعباء على الإدارة الذاتية.
ومن تلك المخيمات مخيم واشو كاني الذي يعيش فيه مُهجّرو سري كانيه وريفها والواقع 12 كم غرب مركز مدينة الحسكة، ويفتقر إلى الكثير من الشروط الصحية المناسبة بسبب خروج كافة المنظمات الإنسانية من المنطقة، وتوقفها عن عملها منذ بدء الهجوم التركي على سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض في التاسع من شهر تشرين الأول من 2019.
وتبذل إدارة مخيم واشو كاني ونقطة الهلال الأحمر الكردي الطبية، الوحيدة في المخيم جهوداً كبيرة لمنع تفشي الفيروس، واتخذت الإجراءات الأساسية والضرورية للوقاية منه.
الإدارة منعت الزيارات إلى المخيم، كما منع الأهالي من الدخول والخروج حفاظاً على سلامتهم، بالإضافة إلى تخصيص خيم للحجر الصحي.
تضيف جائحة كورونا مأساة جديدة إلى معاناة مُهجّري سري كانيه، لتجثم على صدورهم آلام الحروب والتهجير والعيش خارج أراضيهم.
وبهذا الصدد؛ قالت جيهان عبد القادر وهي مُهجّرة من سري كانيه، قاطنة في مخيم واشو كاني لوكالة أنباء هاوار: “بعد انتشار فيروس كورونا في المنطقة لا نخرج من خيمنا إلا للضرورة، خرجت الآن من خيمتي من أجل معاينة ابنتي عند الطبيب لأنها كانت مريضة”.
أما سينو عبدو، من مُهجّري سري كانيه، فبيّن أنهم يقومون بوقاية أنفسهم وأسرهم عبر التباعد الاجتماعي عند الخروج من المنزل، ولا يقومون بالزيارات بعد قرار حظر التجوال في المخيم.
فيما أوضحت المُهجّرة سهام عيسى، من قرية المناجير التابعة لسري كانيه قائلةً: “نعمل على تعقيم خيمنا وتنظيفها بشكلٍ مستمر، ونحن داخل خيمنا نحاول الابتعاد عن بعضنا البعض”.
وطالبت سهام المنظمات الإنسانية والإغاثية والصحية بالتدخل لعدم انتشار الفيروس في المخيم؛ لأن انتشاره سيشكل كارثة إنسانية حقيقية، على حد وصفها.
No Result
View All Result