الرقة/ صالح العيسى ـ أجمع سوريو الشمال الشرقي على أن الفتن التي تخلقها جماعات وظفتها السلطة لن تزعزع الثقة الراسخة بين الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، وسكان مناطق شمال وشرق سوريا الذين أعربوا عن امتنانهم لقسد في الكثير من المواقف لدحر مقاتليها مرتزقة داعش، إعادة هذه المناطق لأبنائها الذين هم أولى بإدارتها، حيث قامت الإدارة الذاتية بتسخير جميع الإمكانات لمساعدتهم في ذلك.
فهذا ما أكده شيخ عشيرة المشارفة ياسر الربيِّع الوافد من حمص إلى الرقة إذ قال: “ما حدث في دير الزور يدل على أن هناك محاولات للتفرقة بين شعوب شمال وشرق سوريا للنيل من أخوة الشعوب فهذا ما سعت إليه الفاشية التركية منذ بدء حملتها على مناطقنا، والمتورطون كثر”.
وعن عمليات الاغتيال التي طالت شيوخ عشائرٍ في دير الزور؛ قال: “عمليات الاغتيال تستهدف شيوخ العشائر العربية الذين وجدوا أن الحل الأنسب للخلاص من معاناة السوريين هو تطبيق مشروع الأمة الديمقراطية والذين حاولوا ترسيخها ودعم مؤسسات الإدارة الذاتية في مناطقهم”.
كما شدد الربيِّع في نهاية حديثه على أنَّ مصلحة البلاد أهم من المصالح الفردية، والانتماء للأرض السورية هو من أولى المقومات لكي يستطيع أي شخص التطرق لقضايا العشائر العربية في المنطقة، ولا يمثلها أي منمي لمخططات استعمارية خارجية، حيث بين ذلك في قوله: “لا ينبغي لأناسٍ قدموا علم دولة الاحتلال على راية وطنهم الحديث عن مصالح العشائر العربية أثناء تصريحاتهم باسم تلك العشائر فتلك القبائل قدمت آلاف الشهداء للحفاظ على أرضها ولن تسمح بأن تذهب تضحياتهم سداً إرضاءً للأجندات الخارجية، والأطماع الاستعمارية”.