سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرتزقة دمروا منزلها لكنها لازمت قريتها دون خوف

امرأة في العقد السبعين تعيش في قريتها أم الخير الواقعة على خطوط التماس وترفض الخروج منها على الرغم من تدمير مرتزقة الاحتلال التركي لمنزلها.
منذ وصول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته إلى مشارف ناحية تل تمر بعد احتلالها لمدينة سري كانيه في أواخر العام الماضي، بدؤوا بارتكاب الانتهاكات بحق المدنيين العُزل الموجودين في القرى الواقعة على خطوط التماس، منتهجين أساليب مختلفة، دون التمييز بين أعمار النساء والرجال، وقصف القرى المأهولة بالسكان بشكل مستمر.
وكالة أنباء هاوار رصدت حالة امرأة تعيش في قرية أم الخير الواقع غربي ناحية تل تمر بمحاذاة الطريق الدولي /M4/، هذه المرأة ذات العقد السبعين ترفض الخروج من قريتها على الرغم من قرب المرتزقة من قريتها.
فاطمة الحسين تعيش بمفردها في المنزل الواقع على خطوط التماس بعد فقدان زوجها المصاب بالإعاقة، دون أن ترزق بأولاد.
وتقول فاطمة: “منزلي يقع على خط التماس، ولا أستطيع النوم في بعض الأيام بسبب القصف العنيف الذي يشنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على القرية، لكن رغم ذلك لا أستطيع التخلي عن منزلي”.
وأكدت فاطمة بأنه نتيجة القصف العشوائي على القرية وقعت إحدى القذائف على منزلها وتسببت بتدمير إحدى الغرف وتضررت الغرف الأخرى.
واستذكرت فاطمة الحسين المجزرة التي وقعت من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بحق أبناء قريتها “أم الخير” قائلة: “نتخوف من تكرار سيناريو 2013 بحقنا، الذي راح ضحيته أكثر من /24/ شخصًا، وتسبب بحرق منازلهم وتدميرها”.
ويعمل مرتزقة الاحتلال على تهديد وتخويف أهالي القرية في حال اقترابهم من الطريق الدولي /M4/ عند رعي أغنامهم، وبحسب الأهالي فإن المرتزقة يعمدون إلى سرقة مواشيهم.
وأنهت فاطمة الحسين حديثها بالمطالبة بوضع حد للانتهاكات التي ترتكبها فصائل المرتزقة وجيش الاحتلال التركي بحق المدنيين العزل في القرى الواقعة تحت سيطرتهم والقرى الواقعة على خطوط التماس، من خلال سرقة ممتلكات المدنيين ونهب محاصيلهم الزراعية بالإضافة إلى تدمير المنازل وسرقة محتوياتها.

التعليقات مغلقة.