سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مسد: “الاغتيالات.. نسج للمؤامرات ضد مشروع البناء والاستقرار في المنطقة”

مركز الأخبار ـ أكد الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار أن الغاية من الاغتيالات التي استهدفت وجهاء عشائر دير الزور إنما لزرع الفتن والتفرقة بين شعوب شمال وشرق سوريا؛ خشية من المشروع الديمقراطي الذي تبنته شعوب المنطقة. وشدد على ضرورة قيام أبناء المنطقة بأخذ الحيطة والحذر من المؤامرات وعدم الانجرار وراء كل من يحيكها..
 شهدت منطقة دير الزور في الفترة الأخيرة سلسلة من العمليات الإرهابية التي استهدفت وجهاء وشيوخ عشائر عربية، تلاها محاولات لإثارة الفتن والتحريض، وذلك عبر اتباع سياسة الحرب الخاصة. وتعليقاً على ذلك تحدث لوكالة أنباء هاوار الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية رياض درار والذي ينحدر من منطقة دير الزور.
وفي بداية حديثه قال رياض درار: “بخصوص عمليات الاغتيال التي تستهدف رؤساء العشائر في منطقة دير الزور، فإنها تأتي ضمن مساعي خلق الفتنة، حيث يعرف المحرضون أن أبناء المنطقة سيسعون إلى الثأر، وبالتأكيد سوف يكون هناك فوضى يستفيد منها من يقف وراء الأعمال التخريبية، كما حصل في مدينة الرقة العام الماضي، إثر حادثة اغتيال الشيخ بشير الهويدي، حيث اتهم الكثيرون قوات سوريا الديمقراطية قبل تبني مرتزقة داعش للجريمة، وهذا ما يجري أيضاً في دير الزور، فالخلايا النائمة كثيرة والمستفيدون كثر”.
وأضاف درار قائلاً: “هناك جهات عديدة تقف وراء الاغتيالات، منهم من يتبع للنظام السوري ومنهم من يتبع لما تسمى المعارضة، وبالتالي فالأصابع التي تنسج هذه المؤامرات متعددة وتستفيد منها لأنها جميعاً ضد مشروع البناء والتنمية والاستقرار في المنطقة، وهم يعيشون فقط للتخريب والفتنة من خلال الفوضى”.
وِأشار رياض درار إلى أن المشروع الواعد السوري الذي تقوم به الإدارة الذاتية الآن في شمال وشرق سوريا والذي يرسم سياساته مجلس سوريا الديمقراطية، هو مخيف لمن يودون استمرار الفوضى والاستفادة منها. وأضاف: “جميعنا يتابع البيانات التي تصدر والتحريضات التي تخرج من هناك، إن عدداً قليلاً ممن يدعون بالمعارضة لهم أقارب في الداخل، ويريدون أن يظهروا على السطح، يكتبون البيانات ويدعون إلى مثل هذه الأعمال، التي يتأثر بها بعض المتضررين من مسار الأحداث الواقعة على الأرض”.
وأوضح درار: “النظام يدفع ميليشياته وبعض المخربين، حيث له عناصر تعمل في الداخل وربما هم الذين يسعون للاغتيالات من أجل إثارة الفتنة، بالإضافة إلى التحريض من قبل المجلس العشائري التابع لتركيا، والعناصر الذين يتحدثون باسم هذا المجلس معروفون ولسان حالهم يقول بأنهم يريدون الخراب للمنطقة، أو عودة النفوذ التركي إليها؛ لأنهم يرتهنون لهذا المسار. كثيرون يعملون على التخريب وإيصال المنطقة إلى صراع وفتنة يستفيدون منها”.
وحول وضع العشائر الحالي في دير الزور قال رياض درار: “نتواصل مع أبناء المنطقة من ممثلين للعشائر والقبائل وأغلبهم لا يرغبون بمثل هذه الأعمال والتحريضات”.
وأوضح: “العشائر تقول بأنهم مهددون أيضاً؛ لأن كل من يتعامل مع الإدارة الذاتية والمجالس المحلية يتلقى تهديداً، ويحتاج إلى حماية من هؤلاء الموجودين في كل مكان، كما أن هناك تصريحات إعلامية وتهديدات في بعض المساجد واتصالات هاتفية تأتي لمن يتعاون مع المشروع في المنطقة، والأهالي تخشى لأن المخربين الذين لديهم إمكانات كالأشباح يمكن أن يظهروا في أي وقت، ويعتدوا على الذين يريدون الاستقرار في المنطقة”.
وشدد درار في حديثه إلى ضرورة الوحدة والانتباه قائلاً: “يجب أن يكون هناك حرص وانتباه شديد من المؤامرات التخريبية”.
ووجه دردار في ختام حديثه دعوة إلى شيوخ ووجهاء العشائر والشباب لإنقاذ دير الزور من حرب داخلية وفتنة خارجية وقال: “ندعو كافة وجهاء العشائر الابتعاد عن أي عمل تحريضي، وعدم الانجرار الى اللعبة التي يلعبها النظام ومرتزقة تركيا، والالتفات إلى استتباب الأمن واستقرار المنطقة، ودعم الادارة المدنية بتطوير الحياة المستقرة. كما ندعو الشباب بضبط انفعالاتهم واعتماد العقل قبل العاطفة، وأخذ الحيطة والحذر من سفك الدماء هباء. فأنتم عماد البلد، ويجب أن تنشغلوا بالبناء وليس الهدم والخراب”.

التعليقات مغلقة.