No Result
View All Result
مركز الأخبار- تتكشف في كل ساعة حقيقة ما جرى ويجري من مخططات تخريبية في ريفي الحسكة ودير الزور، والتي استهدفت شيوخ عشائر عربية، لضرب الوحدة الوطنية وإثارة الفتنة.
المدعو عبد الرزاق نواف القُطي، والذي اُعتقل من قِبل “قسد” مؤخراً اعترف أن المخابرات السورية وفرع الأمن السياسي بالحسكة تحديدًا، شكّل “خلية اغتيال” تستهدف مشايخ ووجهاء العشائر والشخصيات المعروفة ورؤساء المجالس المحلية في منطقة دير الزور.
القطي وحسب اعترافاته وتصريحاته للإعلام كان يقوم بتوزيع منشورات تضمنت تأسيس قوة باسم “المقاومة العربية المسلحة” لاستهداف رؤساء ووجهاء العشائر، وأعضاء المجالس في المنطقة. وهو من مواليد الشدادي 1981م.
المدعو القطي أكد إن الاغتيالات التي وقعت في مدينة دير الزور ضد اثنين من مشايخ العشائر نفذتها خلية الاغتيالات في دير الزور، وهناك خلية تُماثلها في الحسكة.
المدعو عبدالرزاق القطي أكد أنه بالتنسيق مع فرع الأمن السياسي في الحسكة وعن طريق أخيه قام بنشر بيانات مكتوبة بخط اليد بشكل سري، كانت تتضمن آلية استهداف ومهمة اغتيال لوجهاء وشيوخ العشائر العربية المتحالفة مع قوات سوريا الديمقراطية، وأعضاء المجالس المحلية، وإن المخابرات السورية أنشأت خلايا اغتيال في كل من الحسكة ودير الزور؛ كما أنشأت خلايا انتفاض مسلحة تحت اسم “المقاومة العربية المسلحة”.
ومما ورد في المنشور الخطي: “سنستهدف مجالس شيوخ العشائر الخائنين، مجالس العدالة، الأحزاب، عناصر الأمن والاستخبارات ورؤساء المجالس المحلية”.
في خبر متصل وبالتعاون بين قوى الأمن الداخلي ووجهاء وشيوخ عشائر المنطقة، تم القبض على تسعة مسلحين في الريف الشرقي لدير الزور، العملية تمت بالتعاون بين وحدات خاصة من الكوماندوس وقوات التدخل السريع التابعة لقوى الأمن الداخلي في بلدة بصيرة والحوايج، بناء على معلومات أفاد بها شيوخ ووجهاء المنطقة حول تواجد مسلحين في تلك المنطقة.
No Result
View All Result