سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

من مخيم مخمور “حتى الأعداء لا يتعاملون مع خصومهم بهذا الشكل”

مركز الأخبار ـ كشفت بلدية مخيم مخمور عن ممارسات جديدة لحزب الديمقراطي الكردستاني في ظل الحصار الذي يفرضه على سكان المخيم منذ اكثر من عام
دخل الحصار المفروض على مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور) عامه الثاني، ولازال سكان المخيم يواجهون ممارسات يصفونها بالجائرة من قبل سلطات حزب الديمقراطي الكردستاني PDK و التي منعتهم من الدخول إلى مدن الإقليم، وبالتالي منعهم من العلاج في مشافي الإقليم او العمل في مشاريعها، مما أدى الى انتشار البطالة وسوء الأحوال الصحية والمعيشية عموماً.
وحول تداعيات الحصار المفروض على مخيم الشهيد رستم جودي (مخمور) منذ 17 تموز 2019، تحدث الرئيس المشترك لبلدية الشعب في المخيم بدران بيراني لوكالة ROJNEWS.
قال بيراني أن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني تختلق عراقيل أمام سكان المخيم وخاصة على المستوى الصحي والمعيشي، إثر منعهم من الانتقال بين مخمور و مدن الإقليم، كما أنها لا تقدم أي شكل من أشكال الدعم لبلدية المخيم والتي تحمل أعباء تأمين الماء والكهرباء والنظافة داخل المخيم.
وأشار بيراني إلى وجود مصدرين للمياه للمخيم، أحدها في منطقة سلطات عبد الله، أما الثانية فهي عبارة عن أربعة آبار خلف جبل قرجوغ تخضع لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي لا يسمح لكوادر بلدية المخيم بالاطلاع على أوضاع الآبار أو تنظيفها.
وكشف رئيس البلدية أن أنبوب المياه القادم إلى المخيم يمر عبر قضاء مخمور، ويبدو أن هناك جهات تسرق المياه من الأنبوب، و هذا سبب لنا مشكلة في المياه وأدى إلى شحه في المخيم.
وقال إنه طلب عدة مرات من مديرية مياه هولير السماح لهم بمتابعة وضع الأنبوب والآبار، إلا أنها لم توافق، مردفاً القول “حتى الأعداء لا يتعاملون مع خصومهم بهذا الشكل”.
ويعتقد بيراني أن ما تقوم به سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني هدفها خلق الاضطراب داخل المخيم والفتنة بين بلدية مخيم مخمور وسكانه، مضيفاً القول “لكننا لن نسلم إرادتنا لأحد”.
في ختام حديثه تساءل بيراني عن موقف الأحزاب الأخرى الشريكة في الحكومة تجاه ما يقوم به الحزب الديمقراطي، داعياً منها الخروج عن صمتها كي لا تكون شريكةَ تلك الممارسات والحصار المفروض على المخيم.