سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تركيا تحشد قواتها في سري كانيه وتجهز مرتزقتها إلى أذربيجان

مركز الأخبار ـ شهدت كل من قريتي أم عشبة وباب الخير التابعتين لناحية زركان استنفاراً أمنياً ووصول تعزيزاتٍ عسكرية كبيرة للفصائل الإرهابية التابعة للاحتلال التركي حسب مراسلين محليين، وذلك بعد ان استقدم جيش الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية التابعة له تعزيزاتٍ عسكريةً إلى قرىً بريف منطقة سري كانيه/ رأس العين شمال شرقي سوريا.
وتتعرَّض بلدة زركان وريفها بشكلٍ متكررٍ لقصف الفصائل المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، ما أدّى إلى عمليات نزوحٍ كبيرةٍ من القرى المحيطة بها، وإصاباتٍ في صفوف المدنيين.
في موضوع ذي صلة وفي خطوة أخرى على طريق الإرهاب الدولي ورعاية وتبنٍّ واضح للمرتزقة تقوم بها الطورانية التركية، وهي تحضر المرتزقة السوريين الذين باتوا بيادق تحت الطلب، لإرسالهم إلى أذربيجان وقتال الجيش الأرميني.
مصادر محلية موثوقة من داخل عفرين وثقت افتتاح مكاتب ومراكز لتسجيل أسماء الراغبين بالذهاب إلى أذربيجان والقتال مع قواتها ضد القوات الأرمينية، والمراكز تتواجد في كلٍّ من اعزاز والباب وجرابلس وغيرها.
وبحسب المصادر، فقد لاقت تلك المراكز إقبالاً كبيراً من قبل الراغبين، نظراً للمبالغ المغرية التي خصصتها استخبارات النظام التركي، والتي وصلت إلى ألفين وخمسمئة دولار للشهر الواحد، بموجب عقدٍ مدّته ستة أشهر قابلةٌ للتجديد لمَن أراد.
تصريحات وزير دفاع النظام التركي خلوصي آكار أكد الأنباء عن ذلك عندما أعلن أن بلاده ستقف إلى جانب أذربيجان في حربها ضد أرمينيا، فيما أكدت الوزارة وصول ضباطٍ وجنودٍ أتراك إلى الأراضي الأذرية.
وستنطلق أول دفعةٍ من المرتزقة السوريين إلى العاصمة الأذربيجانية باكو وفقاً للمصادر، بعد عيد الأضحى من مطاري غازي عنتاب وإسطنبول في تركيا.
ويسعى النظام التركي من خلال إرساله المرتزقة السوريين إلى أذربيجان، إلى تأجيج الصراع هناك، لإحكام السيطرة على جبال قره باغ الواقعة بين أرمينيا وأذربيجان، إضافةً لتصفية حساباتٍ تاريخيةٍ ضد أرمينيا، بعد مطالبة الأخيرة له بالاعتراف بمجازر الأرمن عام 1915م.