صالح العيسى، سيرين محمد/ الرقةـ استنكرت الحقوقيات في الرقة الأعمال الإجرامية التي تمارسها تركيا ومرتزقتها بحق النساء السوريات، وطالبنَ برفع الظلم والوقوف ضد وحشية الاحتلال.
لا يزال جيش الاحتلال التركي ومرتزقته يمارسون أشنع الجرائم بحق الأهالي في المناطق المحتلة شمال شرقي سوريا حيث باتت تُرى يوميًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشاشات الفضائيات.
لكن الحال لم يتغير فالمجتمع الدولي متغافل عن تلك الفظائع بحق شعوب شمال وشرق سوريا خاصة وشعوب سوريا عامة، ووصل الأمر بمرتزقة أردوغان أن يغتصبوا، ويعنِّفوا النساء، والفتيات في المناطق المحتلة، مما أثار غضب السوريين في كافة أصقاع البلاد لكن القوى العظمى تنأى بنفسها عن مرارة ما يتذوقه سكان المناطق السورية المحتلة.
وبهذا الصدد أصدرت حقوقيات الرقة بيانًا استنكرن فيه الصمت الدولي إزاء جرائم جيش الاحتلال التركي، كما رفضن خلاله ثقافة السبي التي تنتهجها الجماعات الموالية للاحتلال بحق السوريات، وأُلقي البيان في ساحة مبنى ديوان العدالة الاجتماعية بالرقة من قبل المحامية ريم الشناعة وجاء في نصِّه:
“باسم المرأة العربية الكردية السريانية- باسم المرأة الحقوقية
ندين الانتهاكات التركية التي تجري بحق مناطق شمال شرق سوريا، والتي أدت للعديد من الجرائم بحق الشعوب، وخاصة مناطق عفرين، تل أبيض، ورأس العين.
ندين المجازر الوحشية التي ارتكبت بحق المرأة من قتل، واغتصاب، وتهجير إذ كانت شرارة الثورة ميراثًا لعموم شعوب المنطقة بدأت من كوباني بمشاركة المرأة، وقوى المجتمع من ثم انتشرت إلى عموم سوريا”.
وأضاف البيان: “بعد أن كانت المرأة مهمشة مضطهدة مُبعدة عن الساحة السياسية عادت لها حقوقها بفضل ثورة الديمقراطية التي كسرت المفاهيم التقليدية فباتت المرأة تمثل مستقبل سوريا تعددية لا مركزية”.
وحثت الحقوقيات ضمن البيان نساء المجتمع على النضال المستمر، والمقاومة لتسطير أسمى الملامح.
وطالبن بالتدخل لرفع الظلم عن النساء والتصدي للهجمات الوحشية التي تشن ضد المرأة السورية “نطالب باسمنا، وباسم كافة النساء منظمات حقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية بالتدخل لرفع الظلم، والتصدي لهذه الهجمات الوحشية ضد المرأة السورية في المناطق المحتلة، كما نطالب بمحاسبة المرتزقة الذين سلبوا الحقوق، والحريات من الشعوب الحرة، وننادي بالإفراج عن المعتقلين، والمعتقلات في سجون الفاشية التركية”.
تحيا ثورة المرأة الحرة.
تحيا ثورة الحرية.
تسقط الدولة التركية، وحلفائها.