مركز الأخبار- احتمالات انقسام ليبيا بين تركيا وروسيا لن يكون لها نتائج إيجابية على أوروبا، وسنتخذ خطوات ملموسة لحظر إرسال الأسلحة إلى هذا البلد، هذا ما نقلته شبكة “دوتشي فيلة” عن وزيرة الدفاع الألماني انغريت كرامب كارينباور.
ونقلت شبكة “دويتشه فيله” عن الوزيرة الألمانية قولها: “يمكننا القول إن مثل هذا الوضع لن يكون مفضلًا بالنسبة لأوروبا”.
وتدخلت تركيا عسكريًّا لدعم حكومة الوفاق الوطني الليبية ومقرها طرابلس في قتالها ضد الجيش الوطني الليبي، والذي تدعمه روسيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وغيرها.
وقالت وزير الدفاع الألمانية: إن مبادرة السلام التي أُطلقت في برلين في وقت سابق من هذا العام كانت الحل الوحيد القابل للتطبيق، للصراع الليبي.
وقالت أيضًا: إن هناك حاجة إلى إجراء ملموس لمنع انتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.
وأضافت وزيرة الدفاع الألمانية أنغريت كرامب كارينباور، إن ألمانيا ستكثف جهودها لفرض الحظر عن طريق إرسال فرقاطة أخرى إلى بعثة إيريني شرق البحر المتوسط في الاتحاد الأوروبي وفرض عقوبات على أي دولة تنتهكها.
وقالت أيضاً إن برلين استضافت محادثات خاصة بين المسؤولين الأتراك واليونانيين الأسبوع الماضي لمناقشة التوترات المتزايدة بين البلدين بسبب المطالبات المتنافسة بشأن حقوق استكشاف المحروقات في شرق البحر الأبيض المتوسط.