No Result
View All Result
روناهي/ رشا علي- افتتح معرض الشهيد هركول الرابع للكتاب في العشرون من الشهر الجاري وسيستمر ستة أيام، وفي اليوم الثالث له إكمالاً للفعاليات أستقبل الزوار من جميع احياء المنطقة, ولكن في يومه الثالث لوحظ تغيراً مفاجئاً بقلة الحضور, للإشتباه بظهور حالة إصابة “بكورونا” في مدينة قامشلو.
للكتاب أهمية كبيرة في حياة الإنسان, فهو مصدر المعرفة, ويحتوي على جملة من المعلومات حول موضوعات الحياة كافة, ويعد محفزاً لخيال الفرد من خلال ما يقرأه القارئ من جمل ستتشكل في فكره كصورة حية في النهاية لا ككلمات. ومن هنا استمد معرض الكتاب أهميته لينطلق بنسخته الرابعة بمدينة قامشلو، بحضور طاقم طبي وتوفير جميع المستلزمات الطبية كالمعقمات والكمامات, وتوزيعها على الزوار للحفاظ على صحة وسلامة الحضور من جائحة كورونا, وكان سيتم القاء محاضرة في هذا اليوم الثالث ولكن تم الغاءها بسبب ظروف صحية عانى منها المحاضر.
وباء كورونا “يغير” من فعاليات المعرض
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” مع عضوة اللجنة التحضيرية للمعرض “نعيمة مراد” متحدثة لنا حول اليوم الثالث للمعرض قائلة: “بافتتاح معرض الشهيد هركول الرابع للكتاب في صالة زانا بمدينة قامشلو تزينت الساحة الأدبية والفكرية, ولكن هذه السنة تختلف عن كل السنوات بسبب وباء كورونا وتوفير وتقديم كل ما يلزم من الطواقم الطبية والأدوات لأجل الحفاظ على سلامة الزوار، ولهذا السبب ولخوف البعض تقلص عدد الحضور, وتتميز هذه السنة عن السنوات الماضية بتوسيع وإضافة قسمٍ خاص بأدب الطفل, ومعرض للصور.
وأضافت نعيمة: من المفروض استمرار المعرض لستة أيام؛ ولكن بظهور هذه الحالة لمرض فيروس كورونا في مدينة قامشلو هناك احتمالية بوقف هذا المعرض للحفاظ على سلامة المواطنين؛ ولكن ليس هناك شيء مؤكد حالياً, وعدد المؤسسات والدور المشاركة بهذه السنة حوالي 39 قسم, وعدد الكتب حوالي 130 ألف كتاباً, وعدد العناوين عشرة آلاف عنوان.
وأشارت عضوة اللجنة التحضيرية للمعرض نعيمة مراد بأن أسعار الكتب تختلف عن السنوات الماضية، فهي هذه السنة باهظة للغاية بسبب ارتفاع تكاليف الطباعة والطباعة أحيانا بالعملة الصعبة, فنجد إقبالٍ قليل على شراء الكتب, وقد تم عرض مفاجئات صغيرة وبتوزيع بطاقات مجانية عددها مئة بطاقة ستوزع على مدار أيام المعرض تمكن القارئ من اقتناء الكتب بمبلغ خمسة عشرة ألفاً.


No Result
View All Result