مركز الأخبار ـ إفراغ مناطق الشمال السوري من سكانها الأصليين، سياسةٌ جديدةٌ قديمةٌ يخطط الاحتلال التركي لتنفيذها. لكن؛ الظروف الدولية في الوقت الراهن، ربما تبدد هذه المخاوف بحسب تصريحات المسؤولينَ في شمال وشرق سوريا.
عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم؛ اعتبر أن الظروف السياسية والدولية ليست في صالح الاحتلال التركي، حتى يشنَّ عدواناً جديداً على الشمال السوري. لكنه؛ طالب في الوقت نفسه بالحيطة والحذر من أيّ تهورٍ لأردوغان.
وأشار مسلم خلال لقاءٍ خاصٍّ مع قناة اليوم إلى أن الاحتلال التركي يستخدم كل أدوات الحرب، ومنها اللجوء إلى الحرب النفسية؛ بهدف ترويع شعوب الشمال السوري، وإجبارهم على ترك مناطقهم، داعياً الأهالي إلى الحذر والتشبث بأرضهم وعدم الانجرار وراء المخططات التركية.
وفيما يتعلق بالحوار مع الحكومة السورية؛ دعا مسلم الأخيرةَ لتغيير مواقفها وعدم التمسك بشعاراتٍ قال إنها لا تخدم الخطوات الديمقراطية في سوريا.
المسؤول في حزب الاتحاد الديمقراطي قال: “إن موسكو تريد حلاً مشابهاً لتسويات درعا وحمص، وهذا ما لن يقبل به سكان شمال وشرق سوريا”. مؤكداً أن سوريا لن تعود إلى سابق عهدها قبل عام ألفين وأحد عشر. واعتبر صالح مسلم أن روسيا تستغل ورقة التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة السورية؛ لتحسين شروط تفاوضها مع النظام التركي؛ بهدف الضغط على الأخير، والحصول منه على مكاسب سياسيةٍ وتقديم تنازلاتٍ في إدلب ومناطق أخرى.
واختتم عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم حديثه بتوجيه رسالةٍ إلى الشعب السوري، دعاه فيها إلى التمسك بإرادته الحرة التي أكد أنها الوحيدة القادرة على إيجاد حلٍّ لأزمته المتواصلة منذ عشر سنوات.