مركز الأخبار – تستمر تركيا في أعمالها العدائية التي تنشر الخراب في كلِّ مكان وفي تواصل لحشد مرتزقتها في ليبيا، وتهريبهم بشتى الطرق تمد يدها إلى السودان، وفي هذا الإطار كشف الناطق باسم قوات الدعم السريع، المُقدم آدم محمد أحمد صالح، يوم الخميس أن القوات ضبطت في 12 تموز “مجموعة مكونة من 80 شخصًا، من بينهم أجنبيان من سوريا، كانوا متوجهين إلى مواقع القوات المتحاربة في ليبيا”. كذلك قامت قوات الدعم السريع بضبط مجموعة أخرى مماثلة مكونة من 80 شخصًا بتاريخ 15 تموز الجاري، وهم في طريقهم إلى ليبيا للعمل كمرتزقة.
وتسعى تركيا ومرتزقتها الحليفة لحكومة الوفاق بكلِّ ما لديها من قوة للسيطرة على سرت والجفرة، نظرًا لموقعهما الجغرافي، وغناهما بالثروات الباطنية حيث يُعدّان أكبر المناطق المطلة على البحر.
وكان الرئيس المصري حذر (الخميس) حكومة الوفاق ومرتزقتها من تجاوز حدود سرت، وقال: “لن نقف مكتوفي الأيدي حيال تهديد أمننا القومي”، في حين أكد رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية خلال زيارة إلى مصر، أن القبائل طالبت الرئيس عبد الفتاح السيسي بتدخل الجيش المصري حال شن الهجوم على سرت.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن أعداد المرتزِقة الذين ذهبوا إلى الأراضي الليبية حتى الآن، ترتفع إلى ما يقارب 16100 مرتزِق من الجنسية السورية، من بينهم 340 طفلًا دون سن الـ18.
في سياق متصل بالتدخل التركي المشبوه في أفريقيا أحبطت القوى الأمنية في موريتانيا، محاولة تهريب كمية من النقود بالعملة الصعبة من موريتانيا على متن سفينة تركية، كانت تستعد للمغادرة.
خفر السواحل الموريتاني، أكد أنَّ ما يقارب 1,4 مليون دولار أمريكي كانت مخبأة على متن سفينة تركية تحمل اسم “مامول إسماعيل رايس” في المياه الموريتانية، وكانت تستعد للتوجه إلى تركيا، وتم مصادرتها بعدما أوقفت قبطان السفينة، وفق ما أكدت مصادر شبه رسمية موريتانية لموقع “صحراء ميديا”، بينما تم توقيف القبطان الذي يحمل الجنسية التركية.