مركز الأخبار – تستمر دولة الاحتلال التركي باستهداف كل ما يحد من طغيانها و يقف في وجه مخططها الرامي إلى إحياء العثمانية البائدة، وبات تدخّلها وعدوانها العلني العسكري في إقليم كردستان يشكّل تهديداً واضحاً لاقتصاد الإقليم خاصة والعراق عامة.
الخبير الاقتصادي والأستاذ في جامعة دهوك هاشم زيباري قال عن ذلك وفي حديث لروج نيوز: ”لا بد من أن نُفرّق بين الهجمات الحالية والسابقة، حيث تنوي تركيا اليوم تدمير اقتصاد إقليم كردستان، وبشكل خاص القطاع الزراعي والحيواني، وقامت بإخلاء المئات من القرى على طول الحدود في منطقة بهدينان، وتسببت بإلحاق أضرار تُقدّر بملايين الدولارات فضلاً عن تدمير البنية الاقتصادية للمنطقة”.
وأكد زيباري على أن “أسواق إقليم كردستان أصبحت ساحة لتصريف المنتجات التركية، حيث تعمل العديد من الشركات التركية الكبيرة في إقليم كردستان تحت إشراف الاستخبارات التركية (الميت) بغية تمرير أجنداتها في المنطقة”.
وأشار زيباري إلى أن “هذه الهجمات على المنطقة لا تأتي لأغراض عسكرية فقط، بل لإضعاف سياسة واقتصاد إقليم كردستان، وبالتالي السيطرة على المنابع الاقتصادية والقرار السياسي في جنوب كردستان، والهدف من الهجوم التركي ليس حزب العمال الكردستاني بل إبادة جميع الكرد”، مبيناً إن “المواقف المخزية لحكومة إقليم كردستان والأحزاب السياسية تدفع تركيا لشن المزيد من الهجمات.”.
واختتم زيباري حديثه “لا يمكن وقف الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها الدولة التركية ضد الشعب الكردي إلا من خلال الوحدة الوطنية وتكاتف الأحزاب السياسية”.
في سياق متصل وبهدف جمع التواقيع المطالبة بخروج الاحتلال التركي من كردستان، جمع شبيبة باشور كردستان خلال حملتهم أكثر من 15 ألف توقيع خلال 10 أيام، بعد أن أعلنت تنظيمات شبابية النفير العام من أجل حفتانين، منذ الخامس من تموز الحالي، وذلك عقب شن جيش الاحتلال التركي الهجمات على المنطقة اعتباراً من 30 حزيران من العام الجاري وذلك تحت شعار “من أجل كردستان حرة وموحدة أخرجوا الاحتلال والفاشية”.
وشملت الحملة معظم مدن باشور كردستان مثل السليمانية، منطقة رابرين، منطقة كرميان، كركوك، جمجمال، منطقة شاره زور وقنديل.