No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ شح كبير بالمياه في معظم مقاطعة الحسكة بشمال وشرق سوريا نتيجة القطع المتكرر من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها للمياه القادمة من محطة مياه علوك في رأس العين/ سري كانيه شمال الحسكة بعد احتلالها العام المنصرم واستخدامها كورقة ابتزاز وضغط بين الحين والآخر وذلك ينذر بوقوع كارثة في المنطقة.
ويعتمد أكثر من مليون شخص في الحسكة وريفها على محطة علوك في حصولهم على المياه، هذا ويتحكم بالمحطة المرتزقة التابعين لدولة الاحتلال التركي مما ينذر بوقوع كارثة قد تحل بأبناء المنطقة.
أثّر بشكل كبير الانقطاع المتكرر للمياه من محطة علوك في ريف سري كانيه على الريف الجنوبي للحسكة حيث اعتمد الأهالي في وقت سابق بحصولهم على المياه من الصهاريج الجوالة بالإضافة إلى الصهاريج التي تقدمها بلدية الشعب في نواحي الشدادي والعريشة لخدمة الأهالي والتي تعتمد في حصولها على المياه من مناهل الحسكة.
فبعد كل عملية قطع للمياه من محطة علوك يضطر أصحاب هذه الصهاريج للبحث عن مصادر مياه أخرى لسد المنطقة من المياه, مما يسبب أزمة خانقة للحصول على متر مكعب من الماء لدى أهالي هذه المناطق.
بعض المواطنون من الحسكة أظهروا الواقع على حاله لصحيفتنا “روناهي” حيث يقف المواطن إبراهيم الأسعد على قارعة الطريق منذ الصباح الباكر تحت أشعة الشمس الحارقة آملاً بمرور صهريج مياه ليقوم بأخذه إلى منزله وتعبئة خزان المياه لديه بعد خمسة أيام على نفاذه.
ويقول أن التواصل مع أصحاب الصهاريج في هذه الأزمة أصبح ضرباً من المستحيل فغالباً ما يقومون بإيقاف عمل أجهزتهم الخليوية نتيجة الضغط الكبير عليهم.
يقول المواطن علاء الفياض في حال تأمين صهريج يصل سعر البرميل الواحد إلى أكثر من 1000 ل.س أي يصل المتر المكعب من الماء إلى 5000 ل.س أو أكثر في بعض الأحيان في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تمر بالمنطقة.
والمتر المكعب الواحد من المياه لا يكفي أسبوع واحد أو أقل في ظل الارتفاع الشديد بدرجات الحرارة والحاجة الماسة للمياه في هذه الفترة، بحسب قوله.
أشار الفياض إلى اضطرار بعض الأهالي لشرب مياه غير صالحة ولا تخضع لأي شيء من إجراءات السلامة مما قد يسبب ظهور بعض الأمراض والأوبئة مما يشكّل خطر على حياة وسلامة الأهالي.
لجأ بعض أصحاب الصهاريج إلى إيجاد حلول إسعافية لتأمين المياه من خلال جلبها من آبار ليست ذات جودة عالية ولا يتم تعقيمها أو إخضاعها لفحوصات وتحاليل مخبرية للتأكد من صلاحيتها للشرب والاستهلاك البشري.
ناشد المواطنون الجهات المعنية في الإدارة الذاتية لإيجاد حلول سريعة لهذه المشكلة تجنباً لتفاقم هذه المشكلة ومنعاً لحدوث أي طارئ تنبأ به المعطيات الحالية للمنطقة.
الرئيس المشترك لمجلس ناحية الشدادي في حديث سابق لجريدة “روناهي” أنهم يسعون لتلافي هذه المشكلة من خلال تأمين صهاريج إضافية تضاف إلى الصهاريج الموجودة في بلدية الشعب في الشدادي كحل إسعافي وسريع لمنع حدوث أزمات أخرى على المياه.
وبدوره أكد الرئيس المشترك لبلدية الشدادي “محمد صالح” استلامهم أربعة صهاريج جديدة تضاف إلى الصهاريج الموجودة سابقاً وتعاقدهم مع صهاريج مدنية إضافية ليصبح العدد الإجمالي لمجموع الصهاريج ثماني صهاريج تتبع مباشرة لبلدية الشعب في الشدادي و15 صهريج تتبع للبلدية بموجب عقود.
وأضاف أن الكثافة السكانية المرتفعة للناحية ووجود ريف واسع وصعوبة الحصول على المياه أثناء فترات قطع قوات الاحتلال التركي لها من محطة علوك في ريف سري كانيه كل هذه الأسباب كفيلة بحدوث أزمة وصعوبة تحصيل المياه.
ويُذكّر أن دولة الاحتلال التركي تسعى لمحاربة مناطق شمال وشرق سوريا بطرق مختلفة أهمها كانت المياه وذلك من خلال منعها من وصول مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية وقطعها المتكرر للمياه من محطة مياه علوك.
No Result
View All Result