مركز الأخبار- تمكنت قوات الأمن الداخلي من القبض مؤخراً على أحد عملاء الاستخبارات التركية ” “MÎT قام خلال فترات سابقة بإرسال إحداثيات لمواقع أمنية وخدمية حساسة للاستخبارات التركية، كذلك كان السبب في اعتقال العشرات من الشبان الكرد على يد الميت التركي.
العميل “سردار عبدي” سرد بالتفصيل ما قام به من عمليات استخباراتية أمنية وأخرى أوقعَ فيها بأشخاص لهم صلة بالأعمال الإدارية في مناطق شمال وشرق سوريا في قبضة الحكومة التركية.
سردار محمد عبدي ابن قرية “دونغر” الكوبانية قال في اعترافاته: (عرضت الاستخبارات التركية علي مبالغ ضخمة في البداية وأنا في مدينة “رها-أورفا” للتعاون معهم كوني ابن المنطقة، ثم تواصل عن طريق عميل آخر “شكري بركل” مع مدير الاستخبارات في المنطقة وعملا معاً في الفترة ما بين 2017 و 2019 م. وكان يُعرّف الأشخاص المنحدرين من كوباني والذين لهم صلة بالإدارة الذاتية؛ للاستخبارات التركية ليتم القبض عليهم في عدد من المدن في باكور كردستان، من بينهم ابن عمه الذي يدعى محمد عبد القادر عبدي. وجمع من ذلك مبلغ 6000 دولار).
واعتُقل على يد سردار قرابة 20 شخصًا، فيما اعتُقل على يد شكري بركل قرابة 100 شخص من كوباني في باكور كردستان.
كذلك طلبت الاستخبارات من سردار تصوير المركز العام لقوى الأمن الداخلي، وموقعًا للقوات الأمنية في تلة بركل، وموقعًا آخر جنوبي المدينة على طريق ترميك، وفعلاً أرسل لهم تلك الصور مرفقة بتعاريف وإحداثيات على الخرائط لتلك المواقع.
وأشار سردار عبدي في خضم اعترافه إلى أن أذرع الاستخبارات التركية تعمل على إغراء الشبان الكرد في باكور كردستان وتركيا، لتحويلهم إلى عملاء ضد أهلهم وأرضهم كما فعلوا به، مطالباً الشباب الكرد بتوخي الحذر وتجنب مثل هذه الأعمال “القذرة”.