الشدادي/ حسام دخيل ـ تسعى دولة الاحتلال التركي لتوسيع مخططاتها الاستعمارية في مناطق شمال وشرق سوريا من خلال تلويحها بعمل عسكري محتمل على ناحية عين عيسى في ريف الرقة في ظل صمت من الدول الضامنة “روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ” والتي بصمتها تبارك هذه الجرائم وتُشرّعن لدولة الاحتلال هذه الجرائم.
المواطن محمد العلي أشار في حديثه لصحيفتنا “روناهي” أن الدولة التركية تسعى جاهدة لمحاربة شعوب ومكونات مناطق شمال وشرق سوريا بشتى أنواع الطرق والتي كان آخرها قطع مياه نهر الفرات عن الأراضي السورية الذي يعتبر الشريان الرئيسي للمنطقة حيث يعتمد الأهالي بشكل كبير لري محاصيلهم الزراعية ولتأمين مياه الشرب لأغلب السكان بالإضافة إلى توليد الكهرباء.
وأكد أن تركيا تسعى من خلال مخططاتها لإفشال مشروع أخوّة الشعوب الذي تعيشه المنطقة حالياً الأمر الذي أثار حقد دولة الاحتلال وبدأت بتنفيذ مخططاتها لإفشال هذا المشروع.
وأشار العلي أن مخططات دولة الاحتلال ستفشل وتُكسر بفضل العزيمة وقوة الإصرار التي يتمتع بها أبناء المنطقة من كافة الأطياف والمكونات ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية مما يُشكّل جدار منيع أمام كل الأطماع الأردوغانية في المنطقة.
وبدوره استنكر المواطن فهد الخضير الصمت الدولي حيال كل الانتهاكات التي قامت بها دولة الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة، واعتبر أن الدول الضامنة لعملية السلام في المنطقة شريكة أساسية في هذه الانتهاكات.
ونوه الخضير أن هذا الصمت يعتبر شرعنه واضحة وعلنية لكل الجرائم التي تقوم بها القوات التركية ومرتزقتها بحق الأهالي الآمنين في مناطق شمال وشرق سوريا.
وأخيراً دعا الخضير الدول الضامنة “روسيا والولايات المتحدة الأمريكية وقوات التحالف الدولي” لتحمل مسؤولياتها تجاه شعوب المنطقة وإحلال السلام الذي تسعى تركيا لضربه من خلال مشاريعها الاستعمارية.