• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المقاهي الشعبية بين الماضي والحاضر

10/07/2020
in الثقافة
A A
المقاهي الشعبية بين الماضي والحاضر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ غزال العمر –

  روناهي/ قامشلو: مكانٌ يعج بالحياة يرتاده المثقف، والقارئ الفقير والغني، الشاب والعجوز لينفثوا دخان سجائرهم وأراجيلهم التي تتحد رائحة معسلها مع رائحة القهوة السمراء، والشاي المعتق كالسلاف ليعبق المكان بعطرٍ سحريٍ يرافقه صوت فيروز، الزبون الدائم، فكانت قهوة النجمة حاضرة في ذاكرة أهالي قامشلو دائماً.
هو مكانٌ يهرب إليه الرِّجال من ضجيج الحياة، وهمومها إلى ضجيجٍ من نوعٍ مختلفٍ مُحببٍ لديهم؛ فصوت الرفاق والأصحاب القُدامى والجُدد يؤنس الوحشة، ويُزيل الهم في مكانٍ مفعمٍ بالأمل ليُلقوا بأتعابهم ومشاكلهم الحياتية خارج أبوابه، لتكون استراحة القلب والروح بصحبة الأصدقاء. فتبقى المقاهي الشعبية المكان الاجتماعي الذي يرمي فيه الناس كل ما وراءهم من أعمال وهموم مرفهين عن أنفسهم.
يلعبون الشطرنج والشدة وحجر النرد بين أيديهم. يشاهدون المباريات، ويتناقشون بشكلٍ جماعيٍ عن الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتشعر للوهلة الأولى بأنك أمام وكالة أنباء ومركز إخباري؛ فهي المتنفس للرجال، ومستودع أسرارهم وهمومهم، فكم من صديق شكى لآخر وكم من شخص سارت به قدماه دون أن يشعر؛ بعد أن أثقلته الحياة هماً وتعباً.
المقاهي حكاية عشق مع الزمن
بدأت الفكرة بسيطة حيث كانت التجمعات في بيوت أحدهم لحل مشكلةٍ أو لنقاش أمرٍ مهمٍ لتتطور ويُخصص للناس أماكن يجلسون بها في وقت فراغهم تُوزع فيها المشروبات الساخنة كالقهوة والشاي، ولتكون شخصية الراوي “الحكواتي” حاضرة في كل مقهى حيث تشد الزبائن وتجعلهم في تلهف وشوق لمعرفة ما سيحدث لبطل الرواية؛ الذي عشقه الحضور وتعاطفوا معه من خلال تكلّم الراوي عنه بطريقة مشوقة تشد المستمع وتحفزه لمتابعة ما سيحدث بشغف فيسبحون بخيالهم معه. هذا وتبقى  الشخصيات الأشهر في تاريخ المقاهي “عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي، وأبو ليلى المهلهل”. ثم ما أن توارت شخصية الراوي حتى ظهرت شخصيتان جميلتان من خلال صندوق الظل “كيراكوز وعيواظ”، حيث يرجع هذا الفن المسرحي الشعبي للعهد العثماني، وازداد دور المقاهي في عصر النهضة لما شهدته من تنظيماتٍ وأحزابٍ واجتماعاتٍ سريةٍ وحواراتٍ.
المقاهي معقل الثورات والأدب
فمن المقاهي انطلقت أعظم الثورات التي طالبت بالحرية؛ وذلك من خلال قراءةٍ للصحف، ولقاءاتٍ للمثقفين أججوا روحاً ثورية، وفجروها كالثورة الفرنسية وغيرها. من رحم هذا المكان وُلِدَت أعظم الروايات العالمية فقد مال الكتاب للابتعاد عن النمطية والرتابة المنزلية وحياة المكتب ليتركوا الخيال يعيش العشوائية الجميلة التي تنتج أدباً خالداً مع رشفة الشاي واحتساء فنجان من القهوة.
المقهى بيتهم الثاني ومؤنس وحشتهم
بكلماتٍ كهذه وصف مرتادو قهوة “النجمة” التي تقع في الشارع الرئيس في سوق قامشلو “السبع بحرات”؛ هذه القهوة التي تعود للستينات؛ فهي تُعد من أقدم المقاهي في مدينة قامشلو تعود لصاحبها سليمان صليبا الذي احتضن أهالي هذه المدينة تحت سقف مقهاه المتواضع الذي شهد قصصاً وحكايات إنسانية، فهو لم يكن مجرد صاحب رزق وقهوة وإنما كان أباً للجميع؛ الفقراء منهم والمحتاجين، فأياديه البيضاء لم تقتصر على كأس الشاي وفنجان القهوة بل امتدت لتشمل تقديم مساعداتٍ إنسانية لكل محتاج.
الرجل الأرمني الذي وافته المنية كان أخاً حقيقياً لكلّ المكونات التي تضمها سماء مدينة قامشلو رحل ليترك إكمال المشوار لابنه “موريس سليمان صليبا”.
هذا والتقت صحيفتنا بأحد زبائن القهوة ويُدعى “كانيوار أحمد” العمر ٣٧ عاماً. الذي أكد بأنه يرتاد هذا المكان منذ نعومة أظفاره حيث كان يرافق والده وهو ابن الخمس سنوات؛ حيث كان صديقاً لصاحب القهوة السيد سليمان الذي يعتبره أباه الروحي الذي رباه وعطف عليه بعد وفاة والده بعمرٍ مبكر. هذا وأضاف بأن هذه القهوة تجمع أناساً من كل الأماكن والمناطق ولطالما قُدمت المشروبات فيها بشكل مجاني.
أما المواطن “صالح العلي” العمر ٤٥ عاماً، يعمل بالقهوة منذ خمسة عشر عاماً يقول: “أشعر بأنها بيتي وجزءٌ مهمٌ من حياتي”، وأضاف: لطالما شهدت القهوة حلاً للمشاكل وعقداً لصلح. وعن إغلاق المقهى بسبب وباء “كورونا” أوضح بأنه كان متلهفاً للعودة للعمل بشغف مع الأخذ بكل التدابير الوقائية والاحترازية من تباعدٍ للكراسي وتعقيم للأراجيل.
مكانٌ أكبر من أن يكون للتسلية واللعب والمزاح فهو بمثابة نقطة تواصلٍ اجتماعي تجتمع فيه مكونات المنطقة، ليحتسوا قهوتهم من نفس الكأس ولتتحد همومهم التي يتساعدون على حلها، فالمقهى أكبر من دارٍ للثقافة وللصلح الاجتماعي والتواصل والتعاون الإنساني.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
مقتل عشرة أشخاص خلال 24 ساعة الماضية في سوريا
الأخبار

مقتل عشرة أشخاص خلال 24 ساعة الماضية في سوريا

02/07/2026
مجلس الشعب في سوريا بـ”التعيين”.. شرعية مؤجلة وتمثيل مثير للجدل
التقارير والتحقيقات

مجلس الشعب في سوريا بـ”التعيين”.. شرعية مؤجلة وتمثيل مثير للجدل

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة