سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مشروع القرار الروسي بخفض المساعدات يواجَه بعدم التصويت في الأمم المتحدة

مركز الأخبار – ما زالت المصالح المتعارضة للدول ذات الشأن وبخاصة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن تُلقي بظلالها على الأزمة السورية وتتفاقم وتهدأ لبعض الوقت وتعود للتوتر مرة أخرى كلما تضاربت المصالح وتصادمت.
آخر هذه المضاربات كان رفض غالبية أعضاء مجلس الأمن التصويت على مشروع قرار روسي كان هدفه خفض المساعدات الإنسانية الأممية عبر إغلاق أحد المعابر شمال غربي سوريا.
وسبق ذلك معارضة روسيا الثلاثاء الماضي لمشروع قرار تقدمت به كل من ألمانيا وبلجيكا حول تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا،  وتسعى موسكو إلى الإبقاء على معبر واحد ولمدة ستة أشهر لإيصال المساعدات فيما تدعو ألمانيا وبلجيكا إلى الإبقاء على المعبرين ولمدة عام كامل.
ورفض تسعة أعضاء على الأقل من أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 مشروع القرار الروسي، بين خمسة عشر، حيث أعلن الرئيس الدوري لمجلس الأمن السفير الألماني كريستوف هيوسغن إن “مشروع القرار لم يُعتمد لأنّه لم يحصل على العدد اللازم من الأصوات”.
وقال دبلوماسيون أن الدول الثلاث التي صوتت إلى جانب روسيا هي الصين وفيتنام وجنوب إفريقيا، في حين صوتت ضده كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا وإستونيا وجمهورية الدومينيكان، بينما امتنعت عن التصويت كل من تونس والنيجر وأندونيسيا وسانت فنسنت-غرينادين.
ورفضت روسيا في جلسة سابقة مشروع قرار تمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا لمدة عام واحد عبر نقطتي الدخول الحدوديتين في باب السلام وباب الهوى مع تركيا.
ويجري الحديث عن إيصال المساعدات إلى شمال غرب سوريا التي تحتلها تركيا مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً والمصنفة على لائحة الإرهاب الدولي) إلى جانب مرتزقة الجيش الوطني، في حين يتم استثناء مناطق شمال وشرق سوريا عبر الإبقاء على معبر تل كوجر/ اليعربية مغلقاً أمام المساعدات الإنسانية.