سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كينو كبرئيل: “الهجمات والتهديدات التركية تُهدّد أمن واستقرار المنطقة بشكلٍ عام”

أشار النّاطق الرّسميّ باسم قوّات سوريّا الدّيمقراطيّة كينو كبرئيل أنّ الاحتلال التّركيّ يستمرّ بتهديداته لمناطق شمال وشرق سوريا ، موضّحاً أنّه لا يمكن استبعاد قيام تركيا بهجوم جديد على المنطقة رغم كافّة الاتفاقيات والضمانات.
يشنّ الاحتلال التركي هجماته على مناطق شمال وشرق سوريا منذ التاسع من شهر تشرين الأول لعام 2019، في مسعى لتوسيع رقعة احتلال أراضي شمال وشرق سوريا، إذ ارتكبت جرائم وانتهاكات جسيمة بحق شعوب المنطقة، وعلى إثرها احتلّت مدينتي سري كانيه وكري سبي، ولا تزال تواصل هجماتها وعملياتها العسكرية ضمن مناطق شمال وشرق سوريا.
الناطق الرّسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو كبرئيل وفي تصريح خاصّ لوكالة أنباء هاوار، أوضح بأنّ الاحتلال التركي يحشد قواته في منطقة عين عيسى وبعض المناطق الأخرى المحتلة من سوريا وينتهك وقف إطلاق النار، بالرغم من المناشدات الدولية بضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل كامل ووقف إطلاق النار في ظل التفشي السريع لجائحة كورونا التي هدّدت الإنسانية جمعاء.
وقال: “إلّا أنّ الدولة التركية زادت من حدّة هجماتها وانتهاكاتها؛ هذا الأمر يجعلنا دائماً حذرين ومحضرين لمواجهة أي هجوم تركي على المنطقة، وبخاصة في هذه المرحلة التي تستمرّ فيها الدولة التركية بتهديداتها وادعاءاتها بأنّ قوات سوريا الديمقراطية هي التي تخرق الاتفاقيات التي أُقرّت في تشرين الأول لعام 2019، كذريعة لتكمل عملياتها العسكرية الجديدة وانتهاكاتها في المنطقة”.
وعن ارتباط اجتماع آستانا الأخير باستمرارية الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا تابع كبرئيل: “ليس هناك تعليق محدّد على هذا الموضوع؛ كونه صدر بيان من اجتماع آستانا الأخير، والذي اتسم بشكل عام ببعض الوضوح فيما يخصّ مناطق شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية لمناطق شمال شرق سوريا، ولا أعتقد يمكن ربط هذا الاجتماع فيما يحصل في المنطقة خلال الفترة التي سبقت الاجتماع أو التي تلته”.
وبيّن كبرئيل أنّ هناك تنسيقاً وعملاً مشتركاً بين قوات سوريا الديمقراطية والقوى التي عقدت اتفاقات خلال شهر تشرين الأول من عام 2019 مع تركيا والتي نصت على ضرورة وقف العمليات العسكرية وإطلاق النار، وأشار: “هذه القوى هي قوى التحالف الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وأيضاً روسيا”.
وحول أهداف قوات سوريا الديمقراطية من التنسيق والتواصل مع قوى التحالف الدولي، قال كبرئيل: “نسعى بشكل مشترك مع هذه القوى إلى توثيق جميع الأحداث والانتهاكات التي تحصل في المناطق التي احتلتها تركيا، وللحد من الانتهاكات وأي محاولات عسكرية جديدة تسعى الدولة التركية المحتلة لتنفيذها في مناطق شمال وشرق سوريا”.
فيما يخصّ المناشدات الدولية لضرورة وقف إطلاق النار على المستوى العالمي والتهديدات التي تشكلها العمليات العسكرية في ظلّ التفشي السريع لجائحة كورونا، قال كينو كبرئيل: “نحن كقوات سوريا الديمقراطية أعلنّا التزامنا بهذه الخطوة بشكل كامل. ولكن؛ الدولة التركية المحتلة؛ لا زالت تستمرّ في انتهاكاتها من خلال عمليات القصف المدفعي والهاون والطائرات المُسيّرة وغيرها”.
ونوّه كبرئيل إلى أنّ هجمات الدولة التركية وتهديداتها بحصول عمليات عسكرية جديدة؛ ستؤدّي إلى إفشال الجهود العالمية المبذولة لدرء انتشار فيروس كورونا، واختتم تصريحه:” هذه الهجمات والتهديدات التركية تهدّد أمن واستقرار المنطقة بشكل عامّ؛ كونه من المحتمل أن تحصل عمليات نزوح في حال حصول أي عمليات عسكرية وهذا بدوره سيؤثّر على الجهود العالمية المبذولة للتصدّي لجائحة كرورنا”.