سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إبراهيم القفطان : “أيّ حوار سيكون مصيره الفشل إن كان مبنياً على طرح أفكار من طرف واحد”

كركي لكي/ غاندي إسكندر – تحت شعار “الحوار هو الحل الأوحد لتخطي الأزمات في المجتمعات”؛ أقام اتحاد المثقفين في إقليم الجزيرة، فرع كركي لكي ندوة ثقافية استضاف فيها رئيس حزب سوريا المستقبل إبراهيم القفطان الذي تناول في كلمته أهمية الحوار الفكري، والسياسي في المجتمع السوري، حيث بين القفطان في الندوة وأمام جمع من المثقفين بقوله: “إننا في سوريا بحاجة إلى حوار جدي وبناء لتخطي الأهوال التي مرت بها سوريا خلال سنوات الأزمة”، وأشار إلى أن الحوار هو الطريق نحو تحقيق العدالة المجتمعية وبدون الحوار ستكون العدالة المجتمعية عدالة مشوهة وأن الحوار يردم حدة الخلافات القائمة بين الأفكار كما أنه يقلص الفجوة بين المختلفين، وأكد أن أي حوار سيكون مصيره الفشل إن كان مبنياً على طرح أفكار من طرف واحد. وذكر القفطان أن المجتمعات تتطور عندما يتحاور المختلفون ويستوعب كل طرف محاور حقيقة التعدد والتنوع المبني عليها المجتمع، وعندما يدرك كل طرف أن حل النزاعات، والصراعات يحتاج إلى شجاعة الاعتراف بالمختلف”. وأشار القفطان إلى أن مصيبة أمة اقرأ، والشرق الأوسط هي في وجود عقلين لديهم عقل قياسي، وعقل جمعي، وكلاهما يدمر المجتمعات، منوهاً: “إن ما نريده هو العقل المعرفي البحثي”، مضيفاً: “إن العقل القياسي، والجمعي هو ما يجعل المجتمع راكداً كالمياه الراكدة الأسنة، فحالة الحوار هي حالة المتغير لأجل ذلك في حالة الحوار يجب أن يكون لدينا علم معرفي، ففي سوريا يتوجب علينا أن نتجرد مما كان، ونبحث عما سيكون عندها سنبحث عن العلم المعرفي، لا عن العلم القياسي، والجمعي”. وتابع: “لا توجد حقيقة مطلقة، فالحقيقة المطلقة هي الإنسان ولا يوجد مقدس سوى الإنسان”. موضحاً أنه لا يجب الحوار باسم المقدس، وأن عدم الحوار هو أول بوابة من بوابات التطرف؛ فمن يريد نفي الآخر لا يريد الحوار؛ لأنه يفكر فيما كان، ولا يفكر فيما سيكون لأجل ذلك أهم دعامة من دعائم الحوار هو امتلاك العقل المعرفي فتوحد الفرقاء يكون بحالة الحوار فقط دون غيره، كما عرج القفطان في كلمته على أهمية الحوار الكردي ـ الكردي مؤكداً أن نجاحه قوة لكل المجتمع السوري، ودرب من دروب بناء المجتمع الديمقراطي السوري، هذا وقد تخللت الندوة نقاشات مستفيضة بين الحاضرين أغنت موضوع الندوة.

التعليقات مغلقة.