No Result
View All Result
تتواصل الانتهاكات التركية في عفرين وسائر المناطق التي تحتلها عبر الاحتلال المباشر أو عبر أدواتها من المرتزقة وعلى رأسهم مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني السوري، ولا تترك وسيلة للنهب والسلب ولا بدعة للابتزاز إلا وتلجأ إليها فيما الاعتقالات و الخطف والقتل يستمر في ذات الوتيرة بل ويتصاعد في كثير من الأحيان، وسط صمت دولي مخزٍ وغياب لإرادة صادقة لوضع حد لتلك الانتهاكات الجسيمة بحق الإنسان.
المؤسسات الحقوقية والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان ومنها مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا توثق يومياً حالات عدة من الخطف والاعتقال التعسفي، وتواصل الجماعات المسلحة المدعومة من تركيا تنفيذ المزيد منها حيث زادت معدلات العنف والجريمة والاعتقال والخطف في منطقة عفرين وعموم المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال التركي.
جيش الاحتلال والمرتزقة المسلحة المدعومة منها تواصل ارتكاب المزيد من الانتهاكات ولا يكترثون لدعوات وقف عمليات المداهمة اليومية واعتقال المواطنين وخطفهم بدافع الحصول على الفدية ومنع ذويهم من معرفة مكان احتجازهم أو أسبابه، ورفض عرضهم على المحاكمة ومنعهم من توكيل محامي.
وجاء في تقرير لمركز توثيق الانتهاكات: شهدت منطقة عفرين في شهر أيار 2020 اعتقال (40) شخصاً، تمكنا من توثيق أسمائهم، فيما العدد الفعلي أكثر من ذلك لا سيما أنّ هنالك أسماء تحفظت عائلاتهم على ذكرها، إضافة لحالات اعتقال لم نتمكن من الوصول إليها، كما وتم متابعة وتوثيق مقتل مدنيين تحت التعذيب، وحالات انتهاك متعددة، كما وتم توثيق تعرض أكثر من 14 معتقلاً للتعذيب، وسجلت حالتي وفاة تحت التعذيب، وحالتان لقتل المسنين.
وبات السائد في هذه المنطقة عمليات نهب منظّمة يومية، وعمليات الاستيلاء على منازل وممتلكات الناس ومواسم الزيتون، وقطع الأشجار وغيرها إضافة للاعتقالات التعسفية اليومية، وخطف الناس كرهائن مقابل فدية مالية، والتضييق على السكان.
المركز أشار إلى إن إطلاق فوضى العسكر وعشرات المجموعات الإرهابية، هي سياسية تركية متعمّدة؛ لكنّها تتم بأيدي “الجماعات السورية المسلحة” تحت اسم “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقتة \ الائتلاف، فكل ذلك يجري تحت أعين جيش الاحتلال التركي ومشاركته.
وفي تفاصيل التقرير الشهري لمركز جاء ما يلي:
“بتاريخ 3 و 4 و 5 حزيران يونيو الجاري (2020) فرضت “الشرطة العسكرية” مدعومة بفصائل “الجيش الوطني” حصاراً خانقاً على قرية ( راجا ) التابعة لناحية معبطلي وبدأت بتفتيش كل المنازل بشكل عشوائي، وتكسير المحتويات ومصادرة الأجهزة الخلوية، وأجهزة الكمبيوتر المتوفرة. وقامت باعتقال دفعة إضافية ممن تبقى من سكانها من الرجال في القرية وهم : حميد إبراهيم بن خليل (70 عام)، عزيز حسين بن شيخو (60 عام)، هوريك نعسان بن رشيد (37 عام)، آزاد إبراهيم بن جميل (30 عام) يضافون لبقية أهالي القرية الذين تم اعتقالهم منذ تاريخ 26 أيار 2020 ومازال مصيرهم مجهولاً وهم: حسين شيخو (65 عام)- أفرج عنه لتدهور وضعه الصحي -، بطال محمد شيخو ( 55 عام)، هيثم رمزي حمو (52 عام)، علي حمو (55 عام)، حنيف عارف شعرة (56 عام)، حنيف حنان (60 عام)، محمد بريم (60 عام).
بتاريخ /6 حزيران/ 2020 داهم مسلحون من مرتزقة الجيش الوطني منزل في قرية أرنده بناحية شيه في عفرين، واعتقلوا المواطن أمين رمزي كيلو (30 عام) الذي كانوا متواجداً بالصدفة في منزل عمه.
بتاريخ /7 حزيران/ 2020 نفذت الشرطة العسكرية حملة تفتيش طالت قرية معملا أوشاغي التابعة لناحية راجو اعتقل خلالها 5 أشخاص عرفنا منهم: محمد حنان بريم (32 عام)، جوان شكري عمر (20 عام).
بتاريخ/10 حزيران/ قام مرتزقة (السلطان مراد) بخطف المواطن محمد إسماعيل معمو من أهالي قرية بركاشة بعدما رفع دعوى ضد أحد قادة الأجهزة الأمنية (الملازم أبو عبدو) بتهمة الاستيلاء على منزله.
بتاريخ 12 حزيران اعتقل مسلحون من جهاز “الشرطة العسكرية” شخصين يعملان في حي الصناعة بمدينة عفرين وهما من أهالي قرية أشكان \ ناحية جنديرس أسمائهم : عبدو مراد الملقب عبدو كوت (36 عام )، مصطفى طاله (45 عام )، كما قام عناصر من (الجبهة الشامية) باعتقال المواطنة “جيلان جمال” (20 عام) من منزلها في مدينة عفرين، وهي من أهالي قرية داركير \ ناحية معبطلي.
بتاريخ 14 حزيران اعتقل جهاز المخابرات التركية في ناحية راجو على اعتقال 4 من موظفي الشرطة المدنية وهم : نظمي محمد محمد من أهالي قرية هوليلة، منان حسين صبري من أهالي قرية كورا، سرول محمد بن حيدر من أهالي قرية كورا، محمد علي عارف من أهالي قرية هوليلة.
بتاريخ 15 حزيران اعتقل مواطن مسن من قبل فصيل العمشات بعد مداهمة منزله في مدينة شيخ الحديد واسمه حنان محمد 65 سنة.
بتاريخ 16 حزيران اعتقل “إبراهيم عمار هلال” وهو من أهالي سراقب، وذلك بعد توجهه من إدلب إلى مدينة عفرين، حيث اعتقل من قبل حاجز في مدخل قرية باسوطة بريف عفرين.
وفي 17 حزيران عثر على جثة مجهولة الهوية مرمية في الأراضي الزراعية في قرية طاطية قرب مدينة إعزاز تبين أنّها عائدة لـ ( قيس كنجو )، وهو مدني يسكن في مدينة عفرين، حي الأشرفية، اعتقل من قبل جهاز الشرطة، وتم نقله إلى مدينة إعزاز بتاريخ 1 حزيران 2020، ليتم العثور على جثته في العراء مرمية في الأراضي الزراعية بقرية طاطية، كما وأظهرت الصور أنّه كان يتم تجهيز قبر لدفنه، بغرض إخفاء الجريمة، لكن يبدو أنّ الخاطفين لاذوا بالفرار قبل إنجاز ذلك. وحملت عائلة قيس قسم شرطة إعزاز كامل المسؤولية عن قتل ابنهم تحت التعذيب، ومحاولة دفنه لإخفاء الجريمة”.
No Result
View All Result