مركز الأخبار ـ انطلقت في العاصمة التركية، اليوم (الثلاثاء) السابع من تموز الجاري، أعمال القمة 36 للناتو، وسط تحديات أمنية متصاعدة وضغوط لزيادة الإنفاق الدفاعي، وبحث ملفات الأمن الأوروبي، ودعم أوكرانيا وتعزيز القدرات العسكرية للحلف، بالإضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران.
انطلقت أعمال القمة 36 لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة التركية أنقرة، بافتتاح منتدى الصناعات الدفاعية، الذي يُقام للمرة الأولى ضمن البرنامج الرسمي للقمة، مع تركيزه على تعزيز الإنتاج الدفاعي والاستثمارات العابرة للأطلسي.
وتستضيف تركيا القمة على مدى يومين، في ثاني استضافة لها بعد قمة إسطنبول عام 2004، وسط تحديات أمنية متصاعدة وخلافات داخلية بين أعضاء الحلف، وضغوط أميركية متواصلة لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
ومن المقرر أن يجتمع قادة الدول والحكومات الأعضاء، الأربعاء، في المجمع الرئاسي بأنقرة، فيما تتواصل اليوم اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع، إلى جانب جلسات خاصة ضمن “مبادرة إسطنبول للتعاون” التي تضم قطر والبحرين والكويت والإمارات.
ويشارك في القمة عدد كبير من قادة الدول الأعضاء، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني فريدرش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
ويتصدر جدول الأعمال تعزيز القدرات الدفاعية للحلف، وزيادة الإنتاج العسكري، ودعم أوكرانيا، بالإضافة إلى تداعيات الحرب مع إيران ومستقبل الأمن الأوروبي. كما يُنتظر الإعلان عن صفقات تسليح جديدة بعشرات المليارات، إلى جانب الكشف عن إعلان مهم خلال منتدى الصناعات الدفاعية.
وتتجه الأنظار إلى اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الرؤساء، في وقت يسعى فيه الحلف إلى احتواء الخلافات العابرة للأطلسي وإظهار وحدة الصف في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.