سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

صيف ساخن لروزنامة أعمال لجنة التربية والتعليم بمنبج

روناهي/ منبج- شرّعت لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها؛ بتنفيذ سلسلة أجندتها الصيفية، بما يساهم في الإعداد والتحضير للعام الدراسي القادم، وقد حققت نجاحات باهرة في الفترة الماضية بعد قدرتها على استكمال العملية التعليمية عن بُعد من خلال مواقع التواصل الاجتماعي وبث قناة منبج الفضائية.
تضم أجندة لجنة التربية والتعليم بمنبج وريفها العديد من الأعمال التي ستقوم بها تباعاً بدءاً من إجراء مسابقة لتثبيت المعلمين والمعلمات وانتهاء بإجراءات تقديم الدوام في شهر آب من العام الجاري. ولمعرفة المزيد، التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها؛ سهيل والي.
التمسك بالتعليم؛ بتقنيات عن بُعد
إن لجنة التربية والتعليم قامت بكل ما يلزم من أجل تجنيب الطلبة مخاطر انتشار جائحة كورونا التي فاجأت العالم وأدت لتعليق الدراسة في كل مكان على ظهر الأرض. وكانت الإدارة الذاتية قد أصدرت في وقت سابق من شهر آذار قرار يقضي بتعليق الدوام بالمدارس؛ نتيجة مخاطر انتشار جائحة كورونا. وقد تمكنت لجنة التربية والتعليم الاجتماع مع أعضاء لجنة التربية والتعليم؛ بهدف وضع خطة بديلة، وقرروا استكمال العملية التعليمية عن بعد؛ كحالة إسعافية، تستهدف الفرعين الأدبي والعلمي إضافةً إلى منهاج الصف التاسع. جميع الدروس المنهجية للعملية التعليمية، كانت تتم عن طريق صفحة التربية والتعليم وعن طريق قناة منبج الفضائية، وبقي العمل بها قبل موعد الامتحان بفترة وجيزة؛ بحسب الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في منبج.

وذكر أيضاً بأنه من المفيد القول أن هناك اجتماعاً عقد على مستوى لجان هيئة التربية والتعليم في كل من مناطق الطبقة والرقة ودير الزور وإقليم الجزيرة، على أثرها تقرر بعدها إيقاف الدوام الدراسي.
مسابقة لتثبيت اختصاصات تربوية
وأوضح والي أن لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها بصدد الإعلان عن إجراء مسابقة تثبيت لمعلمين ومعلمات من كافة الاختصاصات التربوية حصراً الإجازة الجامعية. وقد بدأت الإدارة العامة للمدارس بقبول طلبات التسجيل واستلام الأوراق من المتقدمين ثم سيجرى فحص مقابلة شفهية، يلي ذلك دورة تدريبية التي تنتهي بامتحان نظري. وفي حال النجاح بالامتحان، سوف يعين المتقدمون حسب الشواغر في المدارس. ويذكر أن باب التقديم للمسابقة مفتوح للجميع الذين سوف يستفيدون من وجود حوالي 1600 شاغراً، في حين أن المتقدمين يبلغون بين 700-1000متقدم.
تعيينات خاصة بالوكلاء
وأضاف والي بأنه بحسب إحصائيات أرشيف لجنة التربية والتعليم يوجد من200-400 خريج وكيل، وسيتم تعيين هؤلاء بالدرجة الأولى مع الآخذ بالحسبان وجود تنقلات بين المدينة والريف وبالعكس وأيضاً وجود تنقلات ضمن المدينة نفسها حسب توفر الشواغر.
كما سيتم أيضاً افتتاح باب تسجيل للوكلاء، ولم يتم بعد تحديد التاريخ حتى الانتهاء من إجراء مسابقات التعيينات، وسيتم تسجيلهم وإجراء فحوص مقابلة شفهية وخضوعهم لدورة تدريبية ولامتحان نظري أيضاً، ثم يتم تعيينهم حسب الشواغر المطلوبة.
وأضاف: “نقوم في الوقت الحالي بتدريب متدربين ليقوموا بدورهم بإعطاء دورات تدريبية للمتقدمين على المسابقة، فمن ينجح بها، فسوف يثبت مالياً بينما الذي يرسب سيكون مع الوكلاء. أما بالنسبة للدورات الفكرية أو المنهجية المغلقة، فهناك دورة حالياً في أكاديمية الفرات في مدينة الرقة، نرسل إليها المعلمين والمعلمات حسب الطلب وأيضاً حسب الوضع الصحي”.
علم الجنولوجيا، ضمن منهاج العام الدراسي
وأكد الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها سهيل والي بأن لجنة التربية ستقوم بافتتاح دورة لعلم الجنولوجيا الخاص بالمرأة، حيث من المقرر وضع كتاب لمادة علم الجنولوجيا في المدارس؛ كمادة رديفة لمادة الثقافة والأخلاق، وسوف تُدرس من قبل معلمات في الثانويات بحسب قولها.
وتعتبر هذه المادة المستحدثة قيمة للغاية لما فيها من بحث في قضايا تخص المرأة وبينها وبين العائلة والمجتمع الذي اعتاد على فهمها بشكل خاطئ فضلاً على تصحيح مسار وتوجيه الفكر إلى الوجهة الصحيحة”.
وبيّن والي بأن لجنة التربية والتعليم ستقوم بإعداد تغيرات لإداريّ المدارس عبر فرزهم حسب تقييمات العام الفائت، وأيضاً حسب عملهم التربوي. كما سيقوم معهد إعداد المعلمين والمعلمات بتخريج معلمي لغة إنكليزية وأيضاً معلمي صف ومعلمي لغة كردية. وكذلك سيتم إعادة تأهيل وإصلاح المدارس، وتابع: “نحتاج كل عام إلى القيام بنفس الإصلاحات من صرف صحي وأبواب ونوافذ ومقاعد وتجهيزات أخرى”.
خطط تربوية بديلة لمواجهة عودة جائحة كورونا
الرئيس المشترك للجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها سهيل والي اختتم حديثه بالقول: “حرصاً من لجنة التربية والتعليم في مدينة منبج وريفها من أجل تحقيق نجاح بالعملية التعليمية للطلبة جميعاً، فسوف يتم افتتاح المدارس في العام الدراسي القادم في 15/8/2020 إذ من المفترض في أول ثلاثة أسابيع إقامة مراجعات منهجية عامة؛ تعويضاً عما فاتهم في العام الماضي، أما مع بداية شهر أيلول سينطلق العام الدراسي الجديد. والمهم أن الدورات الحالية على اختلافها تحتوي على مواد طارئة، تستهدف التعلم عن بعد حيث سيكون هناك نموذج موحد على افتراض عودة جائحة مرض كورونا ليكون بمقدور الكادر التربوي الاستعداد للخطة البديلة”.
الجدير ذكره إن أعداد الطلاب في مدينة منبج وريفها وفق سجلات لجنة التربية والتعليم يصل في الحلقة الأولى والثانية إلى نحو 103559 وإذا أضيفت إليهم المرحلة الثانوية، سوف يصبح إجمالي العدد كاملاً 104784 ويبلغ عدد الإناث نحو 50580 في حين أن عدد الذكور 54203 موزعين على مدارس الريف والمدينة على حدٍ سواء.

التعليقات مغلقة.