مركز الأخبارـ كَثُرت حوادث الشغب والعنف والقتل مؤخراً في أخطر المخيمات التي تضم عوائل لمرتزقة داعش وهو مخيم الهول. وبغية الحد من مثل تلك الحوادث وتنظيم المخيم بشكل أفضل إدارياً وخدمياً، بدأت القوات العسكرية والأمنية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بتاريخ 10 حزيران الجاري، حملة تمشيط واسعة النطاق في مخيم الهول, إلى جانب عملية إعادة تنظيم جزء من المخيم “قسم المهاجرات”.
وأنهت القوات الأمنية الجمعة 13 حزيران الجاري الحملة التي أطلقتها لتمشيط مخيم الهول وإعادة جميع البيانات لنساء مرتزقة داعش “المهاجرات” بعد يومين من انطلاقها. وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أصدرت صباح الأربعاء10-6-2020 بياناً كتابياً للرأي العام قالت فيه “التزاماً منا بالإسهام في ترسيخ الأمن والسلم الدوليين, فستعمل الإدارة الذاتية، وعبر قواتها العسكرية وقوى الأمن الداخلي وبالشراكة مع التحالف الدولي في تحسين الأوضاع المعيشية والإنسانية في المخيم”.