علّق شرفان درويش على حادثة محاولة اغتياله التي تعرّض لها بأنّ الاستهداف ليس لشخص بعينه، لأنّ نضال الشّعوب لأجل الحرّية لا يعتمد على الأشخاص، وأنّ المستهدف الحقيقيّ هو نضال شّعب نال الحرية وحقق السلام واختار الدّفاع عن أرضه حتى الانتصار.
وكان قد تعرّض يوم أمس 10 حزيران الجاري الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكري شرفان درويش لمحاولة اغتيال عبر لغم أرضي استهدف سيارته على طريق منبج أبو قلقل، إلّا أنّ المحاولة باءت بالفشل، ولم يصب أيّ شخص بمكروه، واقتصرت الأضرار على السيارة التي كانت تقلهم.
الهدف هو ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن
وحول ذلك أجرت وكالة “هاوار” لقاءً مع الناطق الرسمي باسم مجلس منبج العسكريّ شرفان درويش للتعقيب على مسألة محاولة الاغتيال الّتي تعرّض لها، وهذه هي المرة الثانية والتي نجى منها، حيث تحدث عن ذلك قائلة: هناك العديد من الجهات التي تحاول ضرب الاستقرار والأمن في المنطقة، في الوقت الذي يناضل فيه شعب شمال وشرق سوريا لتحقيق الأمن والاستقرار في مناطقهم، وجاءت هذه المحاولة بالتّزامن مع حملة قوات سوريا الديمقراطية ضدّ الإرهاب في دير الزور وريف الحسكة للقضاء على خلايا داعش في تلك المناطق”.
وأوضح درويش بأنّ الهدف من تلك المحاولات هي زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، حيث يغضبها رؤية الاستقرار الذي وصلت إليه المنطقة رغم كلّ الظروف التي تعيشها سوريا بشكل عام، فيسعون بهذه الأساليب الجبانة الإيهام بأنّ مناطق شمال وشرق سوريّا ليست آمنة حالها كحال باقي المناطق المحتلّة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته.
ما حصل اليوم هو جزء من محاولات الأمس
وبيّن درويش بأنّ الاستهداف ليس لشخص بعينه؛ لأنّ نضال الشعوب لأجل الحرية لا يعتمد على الأشخاص، إنّما هذا الاستهداف للشّعوب التي اختارت الدفاع عن أرضها والعيش في ظلّ أخوّة الشّعوب والتي اختارت الحرية وقال: نحن واثقون بأنّ شعوب المنطقة قادرة على استيعاب ما يجري على السّاحة السورية بشكل عامّ، مؤكّداً أنّ هذا النّوع من الاستهداف لن يصل إلى هدفه سواء أكان يستهدف أشخاصاً أم شعباً بأكمله.
وختم شرفان درويش حديثه قائلاً: أنّ محاولات ضرب الاستقرار ليست بجديدة، هنالك جهات تحاول بشتّى الوسائل زعزعة الاستقرار، وخاصّة في ظلّ هذه المرحلة الحرجة التي يعاني فيها الشّعب السوريّ بشكل عامّ، كما استذكر انطلاق حملة تحرير مدينة منبج في ذكراها الرّابعة التي تصادف الأوّل من الشهر الجاري، والتي تعتبر مرحلة البدء ببناء حياة مستقرّة لدى أهالي مدينة منبج. فمنذ تحرير مدينة منبج، وحتّى الآن هناك الكثير من محاولات ضرب الاستقرار وإشاعة الفوضى، وبثّ الفتن في المنطقة، وما حصل اليوم هو جزء من تلك المحاولات، أنّ محاولة الاغتيال ليست الأولى التي يتعرّض لها، وقد لا تكون الأخيرة، النّضال لأجل الحرّية سيستمرّ، سنسير على درب الشهداء الّذين ضحّوا بدمائهم لأجل هذا الشعب وهذه الأرض، وسنحقّق النصر بتلاحم الأهالي ومجلس منبج العسكريّ.