No Result
View All Result
تقرير/ شيار كرزيلي –
روناهي/ الشهباء– بعد احتلال عفرين تقطعت أوصال المنطقة وبات التنقل بينها وبقيت عدة قرى من ناحية شيراوا خارج مناطق الاحتلال التركي وانقسمت المنطقة إلى قسمين وهي الجزء الشمالي والجزء الجنوبي فقد بقيت ثمانية قرى في الجهة الشمالية وهي (تنب, كشتعار, بينة, ودير جمال, خريبكة, زارات, آقيبة, سوغانكة) ومن الطرف الجنوبي بقيت سبعة قرى وهي قرية (قنيطرة, زرنعته, مياسة, برج القاص, كلوتة, ذوق الكبير، باشمرا) وبقي الطريق الوحيد الذي يتم التنقل من خلاله هو طريق نُبل والزهراء.
حال أهالي ناحية شيراوا بعد الاحتلال
عانى أهالي ناحية شيراوا بعد الاحتلال من القصف المتعمد على قراهم وجراء القصف تضررت العديد من منازل المدنيين ومزارعهم ومواشيهم كما تم فصل القرى الجنوبية عن القرى الشمالية التابعة للناحية.
ومن جانب آخر كان أهالي القرى الجنوبية يعانون من الحصار الذي كان يفرض عليهم بين الفينة والأخرى من قبل الحواجز المقامة على الطريق مما أدى إلى تفاقم مشكلة الأهالي ودفعهم لمطالبة الإدارة الذاتية بإيجاد حل لمشكلتهم
فتح طريق في المنطقة الحراجية كان الحل
مما دفع مجلس الناحية ومجلس بلديتها على التحرك لرؤية حل للمشكلة، وهو فتح طريق بين الضفتين يمر من المنطقة الحراجية. وقامت صحيفتنا بزيارة مجلس ناحية شيراوا ومن خلال زيارتنا التقينا مع عضو مجلس ناحية شيراو محمود محمد للاستفسار عن الدور الذي لعبه مجلس الناحية فتحدث قائلاً:
“بعد مناشدات من قبل أهالي القرى التي كانت في الطرف الجنوبي من الناحية ومطالبتهم لنا بإيجاد حل لمشكلة الطريق قمنا بمناقشة الأمر مع مجلس البلدية وهي فكرة فتح الطريق الزراعي القديم الذي كان يمر ضمن المنطقة الحراجية، وبعد التقارب في وجهات النظر قمنا بطرح المشروع مع الإدارة المحلية حيث تم الأخذ بعين الاعتبار أهمية هذا الطريق لأنه سيربط بين طرفي ناحية شيراوا الذي قسم المنطقة منذ بداية احتلال عفرين”.
وبعد النقاش مع الإدارة المحلية بحضور إداريين من مجلس الناحية وبلديتها والإدارة المحلية، تمت الموافقة على تشكيل لجنة لدراسة الموقع، وبعد قيامها بجولات ميدانية للموقع وبحسب تقرير اللجنة تمت الموافقة على المشروع”.
هيكلية اللجنة ودورها
وأكد محمود محمد قائلاً: “تم تشكيل لجنة من المختصين عائدين لمجلس بلدية الناحية ومجلس الناحية وهيئة الإدارة المحلية وبدورها قامت اللجنة بعدة جولات في الموقع المذكور وبعد دراسة ميدانية للموقع تمت الموافقة من قبل اللجنة للبدء بالعمل وتم رفع تقرير مفصل للإدارة الذاتية ومن جانبها قامت الإدارة الذاتية وهيئة الإدارة المحلية بالموافقة على البداء بالعمل.
كيفية البدء بالعمل
كما التقينا مع الرئيس المشترك لمجلس ناحية شيراوا حنيف سيدو ليطلعنا عن كيفية بدء المشروع وإنهائه فتحدث قائلاً : “بعد أن تمت الموافقة من قبل اللجنة التي تم تشكيلها لمتابعة موضوع الطريق، تم وضع خطة عمل لتوسيع وفرش الطريق بالبقايا من أجل التسوية ، وقد بدء العمل على قدم وساق لفتح الطريق في المنطقة الحراجية حيث قامت الإدارة المحلية بإرسال الآليات من أجل التسوية وفرش التربة، وقد انطلق المشروع بتاريخ 2/4/2020 بمشاركة العشرات من الفنيين والمختصين وعمال من مجلس بلدية الناحية”.
وأكد حنيف بأن مرتزقة الاحتلال التركي كانوا يقومون باستهدافهم لمنعهم من إتمام المشروع ورغم الاستهداف استمر العمل حيث تم إحضار الأتربة من المقلع الواقع بين قرية باشمرة وذوق الكبير وقد تم نقل 1748نقلة حصى من المقلع المذكور إلى موقع الطريق الذي يبلغ طوله أكثر من خمسة كيلو مترات حيث تم إنهاء المرحلة الأولى بتاريخ 20/5/2020، وأضاف حنيف بأن الطريق بدء يتم استخدامه إلا أنه بحاجة إلى بعض الأعمال التكميلية كما إنه سوف يتم إخراج بعض الصخور الموجودة في منتصف الطريق وتم تأجيلها بسبب عدم وجود آليات البلدوزر في هذا الوقت وسوف يتم العمل فيها في المرحلة الثانية من المشروع.
كما تحدث أحد السائقين المقيمين في قرية زرنعيت محمد حسن بأن فتح الطريق حل مشاكل كثيرة للأهالي المقيمين في القرى الجنوبية كما أنه تم الربط بين طرفي الناحية والتخلص من مشكلة الحواجز التي كانت تُعيقهم وتفرض عليهم الحصار في الكثير من الأحيان كأحد أساليب الضغط على سكان تلك القرى، وبدوره قام بشكر الإدارة الذاتية على ما تقوم بواجبات تجاه الأهالي والمهجرين على الرغم من الإمكانيات البسيطة التي تمتلكها.
No Result
View All Result