مركز الأخبار ـ قيّمَ عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في لقاء خاص لوكالة أنباء هاوار المرحلة الأولى من الحوار الكردي ـ الكردي على أنها كانت إيجابية، مشيراً إلى أن أحزاب الوحدة الوطنية الكردية ستنضم إلى المرحلة الثانية من المباحثات مؤكداً أن تحقيق وحدة الصف الكردي سيؤثر في الوضع في سوريا وكردستان والشرق الأوسط بشكل عام.
وذكر بأن الخطوة الأولى من المباحثات كانت بين حزب الاتحاد الديمقراطي والمجلس الوطني الكردي، وخلال المباحثات توصلوا إلى نتائج مفادها؛ أن هناك عدّة نقاط مشتركة فيما بينهم، ويمكن الاتفاق عليها وفتح النقاشات بصددها، وسارت النقاشات بشكل إيجابي.
ولفت مسلم إلى أن النقاش سيتم بين القوى والأحزاب التي ستتباحث على كيفية تشكيل مرجعية كردية، وإدارة المنطقة كما كان وارداً في اتفاقية دهوك 2014 مع إجراء تعديلات عليها بموجب الوضع القائم الآن. وتوقع مسلم بأن البدء بالمباحثات سيكون قريباً.
ومن وجهة نظر مسلم فأن الخطوة الأولى؛ هي إبرام اتفاق بين الأحزاب السياسية والثانية هي تشكيل مرجعية وطنية تنضم إليها كافة شرائح المجتمع، وفي حال تم تشكيل مرجعية سياسية يمكن توسيعها في باقي الأجزاء من كردستان. وشدد على أن المساعي من أجل لملمة شمل الكرد ستحدّ من الخلافات الكردية- الكردية.
وبحسب عضو الهيئة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم؛ فأنه إذا تمكن الكرد من إبرام اتفاق فيما بينهم بشكل صحيح وصادق، سيكونون رواد المشروع الديمقراطي في الشرق الأوسط، والشعب الكردي لديه هذه القدرة من الناحية السياسية والأيديولوجيّة والفكرية.