مركز الأخبار ـ توجهت العديد من دول العالم إلى الرفع التدريجي للقيود المفروضة من أجل منع تفشي فيروس كوفيد-19, مع إعلان الصحة العالمية أن الفيروس القاتل قد يبقى إلى الأبد, ومع رفع القيود عادت الصحة العالمية لتحذر من موجة ثانية أكثر فتكاً.
ويواصل فيروس كورونا الانتشار حول العالم, حيث ووفقاً للإحصاءات الرسمية، بلغ عدد الإصابات إلى الآن 4,722,233, شفي منها 1,813,020, فيما توفي 313,266حالة.
وأعلن الكثير من العلماء أن إنتاج لقاح أو علاج للفيروس قد يحتاج إلى 18 شهراً؛ مما دفع الكثير من الدول إلى تخفيف إجراءات الإغلاق، وكأن التوجه العام هو للتعايش مع الفيروس, مع التشديد على تنفيذ إجراءات التباعد الاجتماعي والمواظبة على اتباع إجراءات النظافة.
ومع بداية فتح المدن بأوروبا؛ فاجأ مسؤول في منظمة الصحة العالمية في تحذير صادم بالقول: “يجب على الدول الأوروبية أن تستعد لموجة ثانية قاتلة من الإصابات بفيروس كورونا؛ لأن الوباء لم ينته بعد”.
ووجه المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا هانز كلوغ في مقابلة مع صحيفة “تلغراف” البريطانية تحذيراً صارخاً إلى البلدان التي بدأت في تخفيف قيود الإغلاق، قائلاً: “إن الوقت الآن هو وقت التحضير، وليس الاحتفال”.
كما أشار إلى أن بدء انخفاض عدد حالات الإصابة بكوفيد-19 في دول مثل المملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا، لا يعني أن الوباء يقترب من نهايته.
وحذر من أن بؤرة التفشي الأوروبي تقع الآن في الشرق، مع ارتفاع عدد الحالات في روسيا وأوكرانيا وبيلاروسيا وكازاخستان. كما حذر من أن الموجة الثانية قد تكون مزدوجة، ويمكن أن تتزامن مع تفشي أمراض معدية أخرى، كالإنفلونزا الموسمية أو الحصبة.
فيما أشارت الصحيفة إلى أن العديد من الخبراء يحذرون من أن الموجة الثانية من الوباء؛ يمكن أن تكون أكثر فتكاً من الموجة الأولى، كما حصل مع وباء الإنفلونزا الإسبانية بين عامي 1918-1920.
وأضاف هانز كلوغ: “أرى أنه من الضروري أن نكون واقعيين، ولا أتصور أن بوسع أي شخص التنبؤ بموعد اختفاء هذا المرض، أرى أنه لا وعود بهذا الشأن وليس هناك تواريخ، هذا المرض قد يستقر ليصبح مشكلة طويلة الأمد، وقد لا يكون كذلك”.