مركز الأخبار ـ دعت منظمة العفو الدولية الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إطلاق سراح عدة ناشطات في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، وذلك بعد عامين من احتجازهن.
وأعربت مديرة البحوث ببرنامج الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية، لين معلوف، عن حزنها لمرور عامين على وجود الناشطات خلف القضبان، خاصة وأن السعوديات أصبحن يتمتعن في الفترة الأخيرة ببعض الحقوق الجديدة التي كافحن من أجلها.
وأشارت لين معلوف إلى أن عدداً كبيراً من الناشطات يعانين نفسياً وجسدياً في السجن، على خلفية تعرضهن إلى التعذيب والاعتداء والحبس الانفرادي، فيما لا يزال بعضهن قيد المحاكمة بتهم تتعلق بنشاطهن السلمي، على رغم الإفراج عنهن.
واعتبرت المنظمة أنه لا يمكن اعتبار حملة “الإصلاح” في السعودية ذات مصداقية طالما أن هؤلاء النساء والناشطين السلميين الآخرين رهن الاعتقال.
ولا يزال 13 ناشطة في مجال حقوق المرأة قيد المحاكمة بسبب نشاطهن في مجال حقوق الإنسان.
وحسب المنظمة، فقد تعرضت المعتقلات إلى سلسلة من انتهاكات حقوق الإنسان في السجن، بما في ذلك التعذيب والاعتداء الجنسي وأشكال أخرى من سوء المعاملة. وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من اعتقالهن، تمّ احتجازهن بمعزل عن العالم الخارجي دون أن تتمكن من الاتصال بأسرهن أو بمحامين. كما تعرض العديد منهن لفترات طويلة في الحبس الانفرادي