تعمل الإدارة العامة للزراعة على دعم مشاريع الجمعيات الزراعية في مناطق دير الزور، وأنجزت حتى الآن بعض المشاريع بعد تأخرها تقيداً بحظر التجوال الذي فرض على مناطق شمال وشرق سوريا جراء وباء كورونا.
بدأت الجمعيات الفلاحية التعاونية دعم وتشغيل المشاريع الزراعية على امتداد سرير نهر الفرات، من منطقة الجزرات حتى الباغوز شرقاً، وتبلغ مساحتها حوالي 200 ألف دونم، وهذه الجمعيات لا تقل أهمية عن مشروعي ري الزر وري الخابور في الريف الشرقي، اللذين تم تشغيلهما الشهر المنصرم، لري المحاصيل الزراعية في المنطقة.
وأثناء سيطرة مرتزقة داعش على هذه المنطقة أقدم على نهب وتخريب البنية التحتية لهذه الجمعيات من محركات ومضخات وسرقة خراطيم السحب ودفع المياه، ما جعلها متوقفة عن العمل في كافة المناطق. وبعد تحرير المنطقة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وتأسيس الإدارة المدنية في دير الزور وتفعيل مؤسساتها ومن ضمنها الإدارة العامة للزراعة، كان من أولوياتها إعادة تأهيل صيانة المضخات والمحركات على نهر الفرات، وهذه الجمعيات رغم إمكاناتها المحدودة أعادت تأهيل جزء كبير منها في الريفين الغربي والشرقي. ومؤخراً تم إعادة تأهيل جمعيات أبو حردوب وسويدان والجرذي في الريف الشرقي.
وأشار رئيس الجمعيات الفلاحية منصور عبد الناصر لوكالة أنباء هاوار إلى أنه وخلال الموسم الصيفي ستدعم لجنة الزراعة مادة المازوت للجمعيات، والعمل على إيصال الكهرباء إلى مضخات الري، وتأمين وتوزيع المبيدات الزراعية والأسمدة بسعر مناسب.