• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الإنكشاريّةُ الجديدةُ… جندُ السلطانِ

10/05/2020
in التقارير والتحقيقات
A A
الإنكشاريّةُ الجديدةُ… جندُ السلطانِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رامان آزاد –

في إطار سعيها لإحياء العثمانيّة انتهجت أنقرة سياسة شاملة تبنت فيها خريطة العثمانيّة وكثيراً من شعاراتها وأدواتها، والجيش الإنكشاريّ أحد أهم تلك أدواتِ الحربِ العثمانيّةِ ورأس الحربة الضاربة، ذلك لأنّها لا تنتمي لوطنٍ أو عقيدة تحديداً بل الولاءِ للسلطانِ وطاعته، تحارب حيث يأمرها.
ما هي الإنكشاريّة
الإنكشارية هي اللفظ العربيّ لكلمة “ينيشري” بالتركيّة العثمانيّة، وتعني “الجنود الجدد” أو “الجيش الجديد”، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1324في عهد أورخان الأول إذ عرض شقيقه الأكبر ووزيره الأول علاء الدين فكرة مستشاره قره خليل بإدخال أسرى الحروبِ من الغلمان والشباب بنظامِ التدريب العسكريّ، وتربيتهم تربيّة إسلاميّة، ويكون السلطانُ الأبَ الروحيّ لهم، والحربُ صنعتهم الوحيدة، وسمّي هذا النظام “الدوشيرمة” الذي أصبح إنكشاريّة.
كانتِ الإنكشاريّة تنظيماً عسكريّاً لها ثكناتٌ عسكريّةٌ وشاراتٌ ورتبٌ وامتيازاتٌ خاصة، وكانت أقوى فرق الجيش العثمانيّ وأكثرها نفوذاً، وضمت أبناءَ المسيحيين الروم الذين سيطر العثمانيّون على بلدانهم، وفرضوا عليهم “ضريبة الغلمان” وتقضي بأخذ خُمس أطفالِ كلّ مدينةٍ محتلة في البلقان والقوقاز، وضمّت الإنكشاريّة أيضاً اللقطاء ومجهولي النسبِ، وبذلك تشكّل جيشٌ من خليطٍ هجينٍ من عدةٍ قومياتٍ.
كان الهدفُ الأساسيّ إنشاءُ قوةٍ عسكريّةٍ ولاؤها مطلقٌ للسلطانِ فلا تتدخل بالصراعاتِ القبليّة، ولا يقاتلون إلا مرافقةً للسلطانِ العثمانيّ، حتى أبطل سليمان القانونيّ ذلك وأجاز لهم القتال تحت إمرة قائدٍ منهم. ومُنع جنودُ الإنكشارية من الاتصال بذويهم، وفُرض عليهم الالتزام بالمعسكرات زمن السلم أيضاً، وحُرّم عليهم الاشتغالُ بالتجارةِ والصناعة لئلا يؤثر ذلك على التزامهم العسكريّ الصارمِ.
وقائد الإنكشاريّة يسمّى “آغا الإنكشارية”، ومقره في إسطنبول وهو رئيس الشرطة، والمسؤول عن النظام والأمن فيها. وقد جعل سليمان القانونيّ، رئيس الإنكشاريّة أحد كبار ضباط القصر السلطانيّ، للحدّ من طغيانهم.
عُرفَ جنودُ الإنكشاريّة بضراوةِ القتاِل، فكانوا أداةَ الدولةِ العثمانيّةِ الرهيبةِ بكلِّ حروبها التاريخية، نظراً لنشأتهم العسكريّةِ الخالصةِ وتربيتهم الجهاديّة فكانوا مندفعين للقتالِ لدرجة الاستماتة وكانوا طليعةَ الجيشِ العثمانيّ، يأخذون مكانهم بالقلب، والسلطانُ بأركانِ جيشه خلفهم. ويقول المستشرقُ الألمانيّ كارل بروكلمان: “الإنكشاريّة كانوا قوامُ الجيش العثمانيّ وعماده”.
نهاية الإنكشاريّة
لم يكن للإنكشاريّة دور سياسيّ واضحٌ بالبدايات، ولكن مع ضعفِ الدولة العثمانيّة بدأتِ التدخلَ بشؤون الدولةِ فكان السلطانُ يخشاهم، فتدخلوا بسياسةِ الدولةِ وشؤونِ الحكمِ والسلطان؛ فطالبوا بخلعِ السلطانِ القائم وولوا غيره، وأخذوا العطايا لدى تولي السلطانِ الجديد، وصار ذلك حقاً مكتسباً ليس للسلطانِ تجاهله، تحت طائلة الإهانة. وبلغ نفوذَهم أنّهم عزلوا السلاطين وقتلوا بعضهم، فقد عزلوا السلطان عثمان الثاني وقتلوه عام 1622، وقتلوا السلطانَ إبراهيم الأول خنقاً عام 1648، بحجّة معاداته لهم، وامتدت أفعالهم إلى الصدورِ العظام بالقتلِ أو العزل، فقد قتلوا حسن باشا الصدر الأعظم في عهد السلطان مراد الرابع عام 1632.
حاول السلطان محمود الثاني عام 1808 تطويرَ الجيشِ العثمانيّ وتحديثه بجميعِ فرقه وأسلحته، وعهد بالأمر إلى الصدر الأعظم مصطفى باشا البيرقدار غير أنّه لم ينجح الإنكشاريّةَ فقد رفضتِ الانضمامِ للجيشِ والانضباط والتزام الثكناتِ وتحدوه وتمردوا، فدفع الصدر الأعظم حياته ثمناً لذلك، فاضطر السلطانُ لتأجيل محاولته.
في 27/5/1826عقد السلطانُ اجتماعاً بدارِ شيخ الإسلام، لقادةِ الجيشِ ضمَّ كبار ضباط فيالقِ الإنكشاريّة، ورجال الهيئة الدينية وكبار الموظفين، واتفقوا أن تأخذ الإنكشاريّةُ بالنُّظم العسكريّة الحديثة، وأصدر شيخُ الإسلامِ فتوى بوجوبِ تنفيذِ التعديلاتِ الجديدةِ، ومعاقبة المعترضِ عليها.
لم تلتزمِ الإنكشاريّةُ بالاتفاق وتمردوا وأشعلوا النارَ في شوارعِ إسطنبول ومبانيها، وهاجموا المنازلَ والمحلاتِ التجاريّة، فاستدعى السلطانُ عدةَ فرقٍ عسكريّة بينها سلاحُ المدفعيّةِ الذي أعاد تنظيمه وتدريبه، ودعا الشعبَ لقتال الإنكشاريّة. وفي صباح يوم 15/6/1826 خرجت قواتُ السلطانِ إلى ميدانِ الخيلِ، الذي تحتشدُ فيه فيالقُ الإنكشاريّةِ المتمردةِ، وصبّت المدفعيّةُ التي أحاطت بالميدان حممها عليهم من كلّ الجهات وقُتل منهم ستةُ آلاف جندي إنكشاريّ وسُمّيت الواقعة “الخيريّة”، وباليوم التالي أصدر السلطانُ قرارَ إلغاءِ فيالقِ الإنكشاريّة، وشمِلَ تنظيماتهم العسكريّة وأسماء فيالقهم وشاراتهم.
إنكشاريّة من السوريين
لا يختلفُ ما جرى في سوريا من حيثُ التنظيمِ والتسليح عن تأسيس الإنكشاريّة، فقد أرادت أنقرة تنفيذ خطتها تدخلها دون أكلافٍ كبيرةٍ، وسقوطِ الجنود الأتراكِ قتلى فيكونَ ذلك عبئاً سياسيّاً على أردوغان وحزبه الحاكمِ ويخرجَ من الحياةِ السياسيّةِ. فكانتِ البدايةُ عبر عسكرةِ الحراكِ الشعبيّ واتباعِ سياسةِ الحدودِ المفتوحةِ وإقامةِ مخيماتِ اللجوءِ ليكونَ الأهالي أشبه بالرهائنِ لمساومةِ الدولِ الأوروبيّة بهم.
بدأت أولى مظاهر الإنكشاريّة مع بداية الأزمة السوريّة بحوادثِ عنفٍ مفرطةٍ، والحديثُ عن سلميّةِ “الثورة” لعامٍ أو أكثر ثم الاستدراجِ للعسكرةِ أسطوانةٌ مشروخةٌ يناقضُها الواقعُ لأنّ أحداثَ جسر الشغور وقعت بالفترةِ 4ــ 12/6/2011، وشملت مقتلةً كبيرةً لعناصرِ الأمنِ (120 شخصاً) على دفعتين، وقالوا إنّ تلك الأحداث جاءت على خلفيّةِ مقتلِ مدنيين متظاهرين.
جاء الإعلانُ في 9/6/2011عن تشكيلِ لواءِ الضباطِ الأحرارِ في تركيا حيثُ التدريبُ والتمويلُ والتسليحُ، أي قبل اكتمال الشهر الثالث من الحراكِ، ويومها طالب المقدمُ المنشقُّ حسين هرموش زملاءه بالانشقاقِ، فكان ذلك أولِ إطارٍ تنظيميّ للعسكرةِ. وفي 29/7/2011 أعلن العقيدُ المنشقُّ رياض الأسعد كيانٍ عسكريّ باسم “الجيش السوريّ الحر، وفي 24/11/2011 أُعلن عن “المجلسِ المؤقّتِ للجيشِ الحرّ”، وظهرت بالداخلِ عشراتُ المجموعاتِ خاضتِ الصراعَ المسلّحَ بدونِ قيادةِ عملياتٍ مركزيّةٍ ولا توجيهٍ سياسيّ.
وفي تموز 2011تأسستِ النواةُ العسكريّةُ الأولى بحي بابا عمرو بإعلانِ أولِ كتيبةٍ مقاتلةٍ، باسم “الفاروق” بقيادة الملازم أول عبد الرزاق طلاس، (الفاروق لقب الخليفة عمر بن الخطاب)، وتوسّع عملُ الفصيلِ وشمل معظم مناطقَ سوريا. وفي استجابة لشرط ِالدول الغربيّة والعربيّة لتقديمِ الدعمِ تشكلت قيادةٍ سياسيّةٍ وعسكريّةٍ، بما يسمّى “حكومة المنفى” ترأسها أحمد طعمة، والمجلس العسكريّ الأعلى في 8/12/2012 وترأس أركانها اللواءُ سليم إدريس، وقُسّمت البلاد لخمسِ جبهاتٍ (شماليّة، شرقيّة، جنوبيّة، غربيّة، وسطى)، لكلٍّ منها مجلسٌ استشاريّ ضمَّ مدنيين وعسكريين.
واستمرّت تركيا باحتضان تلك الفصائل وبالتدريجِ حوّلتهم لمرتزقةٍ يقاتلون بدون أيّ هدفٍ إلا الولاءَ للسلطان الجديدِ، وسعت أنقرة لجمعِ كلّ المرتزقة بكيانٍ واحدٍ بما يُسمّى “الجيش السوريّ الوطنيّ” ليكونَ رديفَ الجيشَ التركيّ بالعدوانِ على سوريا يرفعُ العلمَ التركيّ ويتلقّى الأوامر من الاستخباراتِ التركيّة، وجرى ذلك على مراحل، الأولى في 30/5/2017 وضمّ إليه عناصرَ من داعش والنصرة، فكان ذلك سببَ خلافات، وجرت مرحلةٌ بريفِ حلب قبل العدوان على عفرين في 29/12/2017 باسم “الجيش الوطنيّ”، والثالثةُ قبيلَ العدوانِ على مناطق شمال سوريا وأعلن من أحد فنادق أورفا في 4/10/2019 عن دمجِ “الجبهة الوطنيّة للتحرير” مع “الجيشِ السوريّ الوطنيّ”.
بالمحصلة جعلت أنقرة من “الجيشُ الوطنيّ” نموذجاً إنكشاريّاً في الولاء وأسلوب قتاله تقودُه في معاركِ إدلب، وتنقله إلى ليبيا لدعم حكومة الإخوان، ولكنَّ السؤالَ ماذا ما بعد الاستهلاك؟ فأردوغان السائر على نهج العثمانيين قد يقلّد السلطانَ محمود الثاني إذا اقتضت مصلحته ذلك.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا
الأخبار

نتنياهو يُطالب ترامب حظر بيع الطائرات المقاتلة لتركيا

07/07/2026
انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة
الأخبار

انطلاق أعمال القمة 36 للناتو في أنقرة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة