No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ أكد مهجرو عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء أنهم متشبثون بأرضهم، وصامدون بالرغم من قصف دولة الاحتلال التركي للشهباء وناحية شيراوار واستهداف المدنيين، وأشاروا إلى أن هدف الاحتلال التركي من ذلك؛ إنما لتهجيرهم وبث الرعب في قلوبهم وبالتالي إفراغ المنطقة من ساكنيها، واحتلالها..
لا يمرّ يوم بدون قصف لجيش الاحتلال التركي ومرتزقته على ناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء. وزادت وتيرة القصف عقب النداء الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش، قبل نحو شهر ودعا للتركيز على مواجهة فيروس كورونا القاتل.
وبهذا الصدد؛ استطلعت وكالة أنباء هاوار آراء مهجري عفرين، وقالت المهجّرة حورية حنان: “منذ هجرنا من عفرين قسراً إلى مقاطعة الشهباء؛ لم تتوقّف هجمات المرتزقة علينا، بل زادت حدة الهجمات منذ فترة من حيث القصف بالصّواريخ والقذائف، وجميعنا يعلم ما حدث من مجزرتين مروّعتين في تل رفعت وقرية آقيبة”.
وأكّدت حورية بأنّهم سيقاومون رغم كل الظروف: “ولكن رغم ذلك نحن من جهتنا نقاوم ومتشبّثون بالبقاء في الشهباء لأنّ بقاءنا ضمان لتحرير عفرين”.
وأشار المهجّر فخري عمر سلطان إلى أنّ أهداف المحتل التركي من قصفه لناحية شيراوا ومقاطعة الشهباء: “لترهيبنا وإخراجنا عنوة من هنا. ولكن؛ نحن لا نخاف وباقون في الشهباء رغم ما يحدث لأنّنا نقاوم هنا للعودة إلى وطننا وأرضنا”.
وتطرّق سلطان إلى أزمة فيروس كورونا؛ قائلاً: “العالم منشغل بمحاربة الفيروس والمرتزقة منشغلون بقصفهم لقرانا”، مضيفاً: “إنّ العالم بأجمعه أوقف كل شيء ووضع جميع إمكاناته في مكافحة جائحة كورونا. ولكن؛ المرتزقة بقيادة أردوغان لا يراعون أي شيء ويستمرّون في قصفهم وهمجيتهم، إنّهم عديمو الرحمة والإنسانية، لا يكتفون بالقصف، بل يمارسون الحرب الخاصة على الشّعب ولكن الشعب واعٍ لتلك الممارسات ولا يصدّقون افتراءاتهم”.
بدورها، قالت المهجّرة ليلى رشو: “نحن لن نخرج من هنا مهما قام المرتزقة بالقصف والقتل”، وأضافت: ” منذ فترة شاهدنا وقوع قذائف في محيط مخيّم العودة، والجميع يعلم أن من في المخيمات هم مهجّرون مدنيون”.
No Result
View All Result