مركز الأخبار ـ أشار المبعوث الأمريكي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري، إلى بوادر مرونة روسية للتعاون مع الولايات المتحدة بخصوص إمكانية وضع حد للحرب الدائرة في سوريا، ونوه إلى إشارات دالة على انزعاج موسكو من رئيس الحكومة السورية بشار الأسد.
وقال جيفري في مؤتمر صحفي: “روسيا قد تكون مستعدة الآن، للتعاون من أجل إنهاء الحرب في سوريا، أكثر من أي وقت مضى. رأينا بعضاً من مؤشرات ذلك في الإعلام الروسي وكذلك في إجراءات روسية محددة، لتكون بذلك أكثر قابلية ومرونة للتعاون بشأن مرونة اللجنة الدستورية”.
وأضاف جيفري أن الانتصار الروسي عسكرياً، أمر غير وارد، وقال: ” قد تكون موسكو على استعداد للتباحث والتعاون معنا، لحل الأزمة السورية دون انتصار عسكري، لأن روسيا لا يمكنها تحقيق انتصار عسكري في سوريا على المدى القريب”.
ونشرت روسيا قواتها العسكرية بشكل فاعل منذ العام 2015، لتأخذ مكانها إلى جانب إيران في دعم ومساندة الحكومة السورية في حربها على الفصائل المسلحة.
وحضر جيمس جيفري المحادثات الثنائية التي جرت بين وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في منتجع سوتشي الروسي عام 2019، حيث تم التباحث بشأن سبل التعاون في الملف السوري.
وتطرق المبعوث الأمريكي، جيمس جيفري إلى الفيديوهات التي نشرها رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس الحكومة السورية بشار الأسد، والداعم الأكبر للأجهزة الأمنية وجيش النظام السوري، وقال: “إن تلك الفيديوهات التي نُشِرتْ، تكشف بوضوح عن الغسيل القذر لأحد أسوأ أنظمة القرن الحادي والعشرين، ونأمل أن يكون ذلك مؤشراً على انهيار نظام الشر في سوريا”.