No Result
View All Result
تقرير/ آزاد كردي –
روناهي/ منبج ـ أكد الرئيس المشترك لشركة كهرباء مدينة منبج وريفها؛ محمد شبلي أنه شهدت الفترة الحالية تراجعاً ملحوظاً بنسبة إنتاج الكهرباء في مدينة منبج وريفها؛ مما أثر على الواقع الخدمي للسكان على نحو باتت هناك ساعات كثيرة للتقنين.
مرت مدينة منبج وريفها مع بدء شهر رمضان بحالات انقطاع للكهرباء، قد تمتد لساعات طويلة من اليوم وسط مطالب شعبية من السكان؛ بإيجاد حلول سريعة لهذا الواقع المتردي. وبالطبع لم تتأخر شركة الكهرباء في مدينة منبج وريفها في الرد، إذ قامت شركة الكهرباء في مدينة منبج وريفها؛ بمجموعة من التدابير والإجراءات للحيلولة من تعميق المشكلة وتزايد آثارها. ولمعرفة المزيد، التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك لشركة كهرباء مدينة منبج وريفها؛ محمد شبلي.
الأسباب المؤدية إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء
بداية، وحول الأسباب المؤدية إلى الانقطاع المتكرر للكهرباء في مدينة منبج وريفها؛ حدثنا الرئيس المشترك لشركة كهرباء مدينة منبج وريفها محمد شبلي قائلاً: “بالفعل شهدت مدينة منبج وريفها خلال الأيام القليلة الماضية تراجعاً واضحاً في مستوى الخدمي للكهرباء والذي كان يغذي المدينة والريف بالكهرباء على مدار اليوم، ولا سيما أن ذلك تزامن مع شهر رمضان الذي تزداد فيه الحاجة للكهرباء أكثر من غيره من الشهور. وهذا التراجع في إنتاج مادة الكهرباء يعود لسبب عدم وجود وارد مائي بالسد؛ مما أدى إلى انخفاض في كمية إنتاج الكهرباء إلى أدنى مستوى. ولا بد من الإشارة إلى أن هناك خطوطاً كثيرة في الريف والمدينة مخصصة لإيصال الكهرباء لا يمكن تغذيتها كلها معاً في الوقت نفسه؛ مما اضطرنا إلى القيام بتوزيع وتخصيص ساعات بشكل متتال وعادل ومتساو على كافة الخطوط عموماً. ونتيجة قلة التغذية من السد بسبب – قلة الوارد المائي – كما قلنا – ارتفعت الحمولات بشكل كبير أكثر من الضعف، فمثلاً المخرج الذي كان معدل التحميل فيه إلى 220 أمبير وصل نتيجة الحمولة الزائدة إلى 350 أمبير مع العلم أن قواطع السد تم تعييرها مسبقاً على 300 أمبير، بحيث إذا ما تم تجاوزها إلى 350 أمبير، فإن الخط يخرج عن الخدمة تلقائيا؛ نتيجة فصل القاطع”.
الحلول الطارئة السريعة لشركة الكهرباء
وحول أبرز الحلول الطارئة السريعة من قبل شركة الكهرباء لتجاوز هذه الأمور، أشار محمد شبلي بالقول: “كما أسلفت أن هناك حمولة زائدة على الكهرباء وضغط هائل من قبل السكان، أدى في طبيعة الحال إلى خروج المحولة السابقة الموجودة في السد عن العمل ذات استطاعة 70 ميغا واط واستبدالها بتركيب محولة 125 ميغا واط بسد تشرين، وتم وضعها بالخدمة حالياً حيث من المفترض أنها سوف تساهم في تحسين واقع الكهرباء إلى الأفضل وتحقيق نوعاً ما من استدامة جيدة للكهرباء في الريف والمدينة على حد سواء. ولكن؛ ليس إلى الدرجة المطلوبة بالطبع، وذلك بسبب انخفاض الوارد المائي من المصدر”.
مشاريع تنموية بانتظار الدعم المالي
واختتم الرئيس المشترك لشركة كهرباء مدينة منبج وريفها؛ محمد شبلي حديثه قائلاً: “هناك مشاريع ضخمة قامت بها شركة الكهرباء في دراستها ووضعها قيد التنفيذ في هذا العام. ولكن؛ حقيقة بسبب ضآلة الميزانية الممنوحة لشركة الكهرباء لم ينفذ منها سوى الشيء اليسير. ومن هذه المشاريع السالفة الذكر؛ إنشاء مخارج جديدة، وكذلك مراكز تحويلية جديدة، وإنشاء ربط بين الخطوط الأرضية فيما يخص الكابلات الأرضية أيضاً. وتبلغ القيمة التقديرية لكافة المشاريع المدروسة من قبل شركة كهرباء مدينة منبج وريفها قرابة المليون دولار، وأدى تأخير هذه الميزانية إلى عدم إنجاز المشاريع العملاقة ولم ينفذ منها شيء غير القليل. إلى جانب ذلك، لا تزال ورش الصيانة التابعة لشركة الكهرباء تقوم بأعمال الصيانة اليومية الاعتيادية ومتابعتها بشكل دقيق وإصلاحها على الفور”.
No Result
View All Result