مركز الأخبار ـ في ظل انتشار جائحة كورونا في العالم والتزام الحجر الصحي؛ يعاني مهجرو واشو كاني من سوء في الخدمات ولا سيما الصرف الصحي الذي تفاقم وبات مشكلة تتطلب حلولاً جذرية؛ وهذا ما طالب به المهجرون، علاوة على الافتقار لمواد التعقيم؛ في حين أكدت إدارة المخيم على تشكيل بلدية في المخيم وحل هذه المشكلة..
يعاني مخيم واشو كاني الواقع على بعد 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة, والذي يقطنه مهجرو سري كانيه والقرى التابعة لها, من نقص في الخدمات, ومنها سوء الصرف الصحي. وحول ذلك؛ أعددت وكالة هاوار التقرير التالي:
زهرة العماش مُهجّرة من سري كانيه, قالت: “نشتكي كثيراً من سوء الصرف الصحي في المخيم, حيث أن مياه الحمامات تدخل إلى خيمنا؛ مما يؤدي إلى تجمع كافة أنواع الحشرات في الخيم. مطلبنا من إدارة المخيم أن يتم إنشاء بلدية للحفاظ على نظافة المخيم”.
ومن جانبها بينت فاطمة الأحمد مُهجّرة من قرية المناجير التابعة لسري كانيه أن أطفالهم يمرضون من الروائح الكريهة بسبب مياه الحمامات المنتشرة في المخيم, وتابعت قائلة: “أنابيب الصرف الصحي ضيقة جداً ومكسورة، مما يؤدي إلى تسريب المياه”.
أما محمود ساو مُهجّر من قرية المناجير فقال: “نحن الآن في الحجر الصحي خوفاً من فيروس كورونا. لكن؛ ما يسبب لنا الأمراض في المخيم هو سوء الصرف الصحي”.
وفي هذا السياق؛ أكدت الرئيسة المشتركة لإدارة مخيم واشو كاني ستيرة رشك والتي قالت في مستهل حديثها: “بعد الهجوم التركي على مناطق سري كانيه والقرى التابعة لها في التاسع من شهر تشرين الأول في العام المنصرم, قمنا بإنشاء المخيم للأهالي وبأسرع وقت ممكن، واحتضنا أكثر من 11 ألف مُهجّر, وبسبب سرعة الإنشاء؛ لم نتمكن من إعداد البنية التحتية الجيدة للمخيم ومنها مشكلة الصرف الصحي والتي يشتكي منها المُهجّرون”.
وأضافت: “نعِد أهالي المخيم أنه ومع بداية الشهر القادم؛ سنقوم بصيانة شبكات الصرف الصحي وتجهيزها من جديد, وستتشكل لجنة تابعة لمجلس المخيم وسيكون عملها متابعة هذه المشاكل وحلها, وستكون بمثابة بلدية في المخيم”.
وطالبت الإدارية في مخيم واشو كاني المنظمات الإنسانية والدولية بتقديم المساعدات الطبية ومواد التعقيم للأهالي.