سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عمليات نوعية في عفرين ردّاً على جرائم الاحتلال

مركز الأخبار ـ ضمن سلسلة انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أقدموا على إضرام النيران في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والحراجية في قرية حج حسنة بناحية شيه في مقاطعة عفرين، وأفاد مصدر من قرية حج حسنة التابعة لناحية شيه لمراسل وكالة أنباء هاوار أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا يوم أمس الجمعة على إضرام النيران في حقول الأهالي الزراعية التي تضم المئات من أشجار الزيتون والصنوبر العائدة ملكيتها لأهالي القرية، ونوه أن الحريق التهم المئات من الأشجار بالقرب من المعصرة الواقعة عند مفرق القرية. ونوه المصدر أن أشجار الزيتون التي تعرضت للحرائق عائدة ملكيتها لكل من المواطنين (رشيد عثمان سيدو، مراد اوسو، محمد سليمان منان وصبري حمود)، وأشار إلى أنه ونتيجة هبوب الرياح امتدت النيران حتى وصلت وادي القرية وأحرقت مساحات واسعة من الأراضي.
والجدير بالذكر أن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أقدموا خلال الشهر الجاري على إحراق ما يقارب 41 هكتاراً من الأراضي الزراعية و التسبب في احتراق 4970 شجرة زيتون وعقابي وتين في قرية صوغانكه التابعة لناحية شيراوا.
كما واختطف جنود جيش الاحتلال التركي ومرتزقة ثلاثة مدنيين من أبناء قرية موساكا التابعة لناحية راجو في مقاطعة عفرين. وأفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعة له أقدمت صباح (السبت 27 تموز) على خطف ثلاثة شبان هم: عمر عليكو (33 عاماً), عكيد محمد دردو (28 عاماً) ومحمد حسن دردو (22 عاماً) من أبناء قرية موساكا التابعة لناحية راجو في عفرين. وأوضح المصدر أن جيش الشباب تم اختطافهم أثناء عملهم في الحقول بعد أن قاموا بمصادرة هواتفهم النقالة. وأكد المصدر أن لا معلومات عن مكان نقل الشبان الثلاثة.
مصادر محلية أوضحت أن جيش الاحتلال والمرتزقة أقدموا صباح يوم أمس على مداهمة منزل المواطن محمد حفيدي في قرية موساكا وقاموا بسرقة ونهب ممتلكاته. هذا وأقدمت الجماعات المرتزقة منذ شهر على خطف الفنان حسن عبدو في قرية كباشين التابعة لناحية شيراوا في مقاطعة عفرين. وتشهد مختلف قرى, نواحي ومركز مدينة عفرين وبشكل يومي عمليات خطف, تعذيب, اغتصاب, سرقة, سلب ونهب, جرائم قتل من قبل جيش الاحتلال التركي والجماعات المرتزقة التابعين له. ممارسات جيش الاحتلال والمرتزقة بحق أهالي عفرين ترقى إلى جرائم حرب, تطهير عرقي وإبادة. مئات المدنيين قتلوا على يد هؤلاء المرتزقة وسرقت ممتلكاتهم واستولوا على منازلهم وأراضيهم. وعن انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أعدت منظمة حقوق الإنسان (هيومن رايتس ووتش) تقريراً أكدت خلاله أن الجماعات المرتزقة وبدعم من جيش الاحتلال التركي استولت على منازل وممتلكات أهالي مقاطعة عفرين.
ولرد تلك الجرائم والحدّ منها؛ نفذت وحدات حماية الشعب عمليتين في عفرين أدتا إلى مقتل 11 مرتزق وجندي من جيش الاحتلال التركي، ليرتفع بذلك عدد قتلى الاحتلال التركي منذ بدء مقاومة العصر في عفرين إلى 2538.
أصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب، أمس (الأحد)، بياناً إلى الرأي العام، أشارت فيه بأن الوحدات نفذت عمليتين في مقاطعة عفرين، أدتا إلى مقتل 11 مرتزق وجندي تركي.
وجاء في البيان: «تواصل وحداتنا تنفيذ العمليات العسكرية ضد مرتزقة الدولة التركية وجنودها، وذلك في إطار المرحلة الثانية من مقاومة العصر بعفرين، حيث نفذت وحداتنا سلسلة عمليات عسكرية نوعية ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، والعمليات التي نفذت في هذا الإطار بتاريخ 26-27 على الشكل التالي:
بتاريخ 26 تموز؛ فجرت وحداتنا عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قريتي باصلة وكوبالية في ناحية شيراوا بمقاطعة عفرين، حيث قتل على إثرها خمسة عسكريين وتدمير آلية عسكرية، وفي عملية نفذتها وحداتنا بتاريخ 27 تموز ضد جيش الاحتلال التركي ومرتزقته في مركز مدينة عفرين، ونتيجة العملية قتل خمسة مرتزقة منهم يعملون (بفرع الشرطة العسكرية) والآخر جندي.
وفي اليوم نفذت نفسه؛ وحداتنا عملية في قرية قرة تبه التابعة لمدينة عفرين، ولم تصل معلومات دقيقة عن هذه العملية. وبذلك ارتفع عدد المرتزقة وجنود الأتراك الذين قتلوا على أيدي وحداتنا خلال المعارك في مقاومة العصر إلى 2.538».
ومن جانب آخر؛ أوضحت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب YPG أن جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له يلجؤون إلى اتباع أساليب الكونترا في عفرين بهدف خداع شعب عفرين وتشويه صورة مقاتلي ومقاتلات وحدات الحماية.
وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً كتابياً نشرته على صفحتها الرسمية دعت فيه أهالي عفرين والرأي العام للحذر من حيل ومؤامرات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته. وجاء في نص البيان: «يسارع جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له إلى اتباع أساليب الكونترا في عفرين؛ بهدف خداع شعب عفرين ومحاولة تشويه صورة حركتنا. وبهذه الطريقة يسعى جيش الاحتلال التركي لإضفاء الشرعية على احتلاله غير الشرعي لعفرين. إلى جانب الانتهاكات التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له بحق أهالي عفرين؛ فإنهم يفرضون الضغط على أهالي عفرين لدفعهم للقبول باحتلالهم للمنطقة وإضفاء الشرعية عليه. جيش الاحتلال التركي الذي بدأ بالهجمات من خلال تلفيق أكاذيب تقول بأن «أهالي المنطقة يعانون من الضغط والظلم» استفاد من الصمت الدولي وارتكب في المرحلة السابقة جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وتم تهجير مئات الآلاف من سكان المنطقة الأصليين من ديارهم وتوطين الآلاف من المسلحين وعوائلهم القادمين من مختلف المناطق السورية في عفرين. وتحولت عفرين إلى مرتع لعشرات المجموعات الجهادية المسلحة. في ظل هذه الأوضاع تشهد المنطقة يومياً حالات من الاقتتال بين المجموعات المرتزقة وهذه الحالات تزداد يوماً بعد يوم. وعلى الرغم من الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قتل وتهجير واختطاف وإبادة عرقية ونهب ومجازر ما يزال أهالي مدينة عفرين وريفها ملتزمين بموقفهم المقاوم رافضين هذا الاحتلال غير الشرعي. وكحل أخير يلجأ جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له إلى تشويه مكتسبات الشعب في روج آفا أمام الرأي العام العالمي، ولتحقيق هذا الهدف يقوم جنود الاحتلال في عفرين بارتداء لباس مقاتلي وحدات حماية الشعب ويمارسون الضغط على الأهالي وينهبون ويسرقون ممتلكاتهم ويلجؤون إلى اتباع أساليب الكونترا. لذلك؛ نناشد شعبنا في عفرين والرأي العام أن يكونوا حذرين أمام هذه الحيل والمؤامرات. ونحن على ثقة تامة أن شعبنا في روج آفا ومناطق شمال سوريا كافة سيكون حذراً تجاه حيل المحتل المعروف بحيله ومؤامراته، ونعلن أن هذه المحاولات القذرة لن تبقى دون رد».

التعليقات مغلقة.