No Result
View All Result
تقرير/ آلان محمد –
روناهي/ الحسكة- بالتزامن مع قرار الإدارة الذاتية الديمقراطيّة مؤخراً, بتوزيع السلال الغذائيّة على العوائل القاطنة في مراكز الإيواء, ومساعدة العائلات الفقيرة, وذوي الدخل المحدود, بادر بعض التجّار في سوق الهال, بتوزيع العديد من السلال الغذائيّة, كمساعدةٍ إنسانيّة انطلاقاً من واجبهم الأخلاقي والوطني, للتخفيف من حدة الآثار السلبيّة التي خلفها حظر التجوال درءاً لانتشار فيروس كورونا.
عمل خيري تطوعي..
بالتنسيق مع مجلس المقاطعة في مدينة الحسكة, ووفقاً لرغبة البعض من التجار, بالوقوف إلى جانب الشعب والجهات المعنيّة, بدعم القرارات التي أصدرتها الإدارة الذاتيّة الديمقراطية بتوزيع السلال الغذائيّة, على الأُسر الفقيرة من المهجرين وعلى ذوي الدخل المحدود من أهالي مدينة الحسكة, خصص بعض التجار وهم: (زاهر حمو) و(محمود نبو) من أصحاب محال الجملة للخضار والفواكه بسوق الهال, 700 سلة غذائية, تحتوي على العديد من المواد الغذائيّة كدفعةٍ أولى من برنامج توزيعٍ سيستمر لعدة أيام, كحملة تبرعات عينيّة, وفي هذا الصدد التقت صحيفتنا روناهي, مع صاحب فكرة العمل الخيري والتطوعي (زاهر حمو) والذي أكّد بدوره بأنّ هذا العمل نابع من إحساسه بالمسؤوليّة تجاه الأشخاص من ذوي الاحتياجات, خصوصاً في المرحلة الراهنة, التي تراكمت فيها الكثير من الأزمات في آنٍ واحد, مثل هجمة الاحتلال التركي, واختلال سعر صرف الليرة السوريّة مقابل الدولار, وآخرها فيروس كورونا وما سببه من توقف للكثير من الأعمال في مختلف المجالات, وتابع حمو حديثه مؤكداً بأنهم يقومون بهذا العمل الخيري, بعيداً عن أي ربح مادي أو أرباح ماليّة ودعائيّة, وناشد زاهر حمو كافّة التجار, على مختلف أشكالهم وأعمالهم في مدينة الحسكة, بأن يقوموا بنفس المبادرة لتعزيز الترابط بين المجتمع, والإحساس بالمسؤولية المطلقة تجاه الشعب.
مساندةٌ للإدارة الذاتية أيضاً
وفي سياق متصل ذكر التاجر “محمود نبو” بأنه من خلال الواقع المرير الذي تعيشه سوريا بشكلٍ عام, قرروا القيام بخطوة لمساندة الإدارة الذاتيّة, التي تسعى جاهدةً لتوفير الراحة للمواطنين, وتأمين احتياجاتهم على حد قوله.
وتابع بالقول: “فيجب علينا عدم لعب دور المتفرج, ويجب أن نكون فاعلين في المجتمع في حدود الإمكانات المتوفرة لدينا, وتأكيداً على الكرم القديم الجديد الذي تمتاز به شعوب روج آفا والشمال السوري على وجه الخصوص, قمنا بإطلاق هذه المبادرة, التي من شأنها تعزيز عادة العطاء عند شعبنا الذي أثبت بكل جدارة, بأنه أقوى من النكبات”.
“سنوفر المناخ المناسب لكل الأعمال الخيريّة”
ومن جهتهِ بين عضو مجلس بلدة المناجير والمنسق لمجلس مقاطعة الحسكة, والمشرف على آليّة التوزيع صالح الموسى بالقول: “نحن كلجنة متابعة في مجلس مقاطعة الحسكة قمنا بالاستجابة لمطلب المتبرعين, بالتنسيق معهم والإشراف على آلية التوزيع, حيث وضعنا 12 مدرسة من مراكز الإيواء التي تضم المواطنين المهجرين قسراً من سري كانيه/ رأس العين, ضمن برنامج استهداف العائلات الأكثر تضرراً من قرار حظر التجوال, وقمنا أيضاً بتخصيص حصص لمخيم واشو كاني, والعمل جار على قدمٍ وساق, وأخطرنا رؤساء الكومين في الأحياء الكائنة ضمن مدينة الحسكة, لجدولة أسماء العائلات الأكثر تضرراً من توقف أعمالهم, لتخصيص حصص غذائيّة لهم”.
لتكون خطوة تحفيزية للكثيرين
وفي ختام حديثه أثنى عضو مجلس بلدة المناجير والمنسق لمجلس مقاطعة الحسكة, والمشرف على آليّة التوزيع صالح الموسى على هذه الخطوة وتمنى أن تكون خطوة تحفيزيّة للكثيرين, مؤكداً بأنهم على “أتم استعداد لتهيئة المناخ المناسب, لكلِّ من يريد القيام بعملٍ تطوعي وخيري, يخدم الشعب والمجتمع, ومؤازرة الإدارة الذاتية الديمقراطيّة بدعمها اللامحدود, وجهودها الحثيثة لتوفير كل ما من شأنه أن يساهم في خدمة الشعب والنهوض بالمجتمع, والتصدي للعدوين المشتركين في التخريب والتدمير, ألا وهما فيروس كورونا والاحتلال الفاشي التركي” على حدِ تعبيره.
المبادرة التي أطلقتها تجار سوق الهال بالحسكة خطوة جيدة في ظل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة حيث يعاني الكثير من العائلات خاصة ممن كان المعيل نفسه عاملاً عادياً يتقاضى أجرة عمله يومياً وكما هو معلوم فأنه بعد قرار حظر التجوال الذي أقرته الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا درءاً لخطر تفشي فيروس كورونا بقيت تلك العائلات من دون دخل لذا هذه المبادرة دعم لتلك العائلات في هذه المحنة، لتسير على دربها تجار آخرون أو حتى من الطبقة الغنية لمساندة أخوتها الفقراء والمحتاجين.
No Result
View All Result