حملت هيئة الصحة في شمال وشرقي سوريا، الحكومة السورية مسؤولية حدوث أي إصابات بفيروس “كورونا” المستجد، في مناطقها، “لعدم التزامها بالقواعد والإجراءات الوقائية والاستمرار في إرسال المسافرين وإدخالهم إلى مناطق الإدارة الذاتية”.
“السلطات السورية لا ترغب في التعاون”
قالت هيئة الصحة في شمال وشرقي سوريا، في بيان نشرته الإدارة الذاتية على صفحتها الرسمية إن “السلطات السورية لا ترغب في التعاون وتتسبب في قرارتها الخاطئة بتعريض حياة أبناء شعبنا في مناطق شمال وشرق سوريا للخطر من خلال إدخال المدنيين إلى مناطقنا دون علم الإدارة الذاتية وإجراء الفحوص الضرورية للتأكد من سلامتهم”.
وكانت هيئة الصحة في “إقليم الجزيرة” قد وضعت الثلاثاء المنصرم، سبعة مسافرين قادمين من مدينة دمشق، في الحجر الصحي بعد وصولهم، عبر مطار مدينة قامشلو.
وقال نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة محمد عبدالعزيز خلف، لـ”نورث برس”، إن جميع الواصلين من دمشق أجريت لهم الفحوصات الطبية، من قياس درجة حرارة الجسم، وفحص بواسطة أداة الاختبار “الكيت المشخص للأعراض” ومن ثم جرى تحويلهم إلى الحجر الصحي.
تحويل 19 مسافراً آخرين للحجر الصحي
وكانت الإدارة الذاتية قد حولت 19مسافراً آخرين، قدموا من دمشق الأحد الماضي، إلى الحجر الصحي في فندق “هافانا” المتاخم لمطار مدينة قامشلو.
فيما طالبت هيئة الصحة في شمال وشرقي سوريا، عبر تعميمها يوم أمس الأربعاء، القادمين إلى مناطق الإدارة الذاتية بالمبادرة لإجراء الفحوصات واتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس “كورونا” المستجد.
ووصل عدد المصابين داخل البلاد، وفق وزارة الصحة في الحكومة السورية، إلى /19/ مصاباً بفيروس (COVID19)؛ توفي منهم اثنان، فيما لم تسجل أية حالات حتى الآن في مناطق الإدارة الذاتية.