No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو- بين جدران الحياة مآسٍ يصعب على أي شاعر وصفها، ولا باستطاعة اي راوٍ أن يرويها بجملٍ قصيرة تعبر عن وجع الحياة وجعاً تحمله بعض النسوة اللاتي لا معيل لهن سوى الله.
مبادرات انسانية قبل كل شيء، منها الطبية ومنها الاجتماعية ومنها الخدمية قامت بها مؤسسات وشخصيات في شمال وشرق سوريا سنحاول المرور والتذكير ببعضها، في ظل حظر التجول لمكافحة انتشار جائحة كورونا.
مبادرة محمودة قام بها عدد من الأطباء من خلال “العيادة الافتراضية” حيث بادر هؤلاء الاطباء بنشر ارقامهم غبر المنصات الاعلامية للتواصل مع المواطنين عبر خدمة ” الوتس آب” منعا للاختلاط والتجمهر وتخفيف العبء على المواطنين ووصف الدواء والعلاج اللازم وقد اوضح بعض الاطباء المشاركين في العيادة الطبية أن اكثر من “500 حالة” تم تشخيصها ووصف الدواء والعلاج لها خلال يوم واخد.
ومن خلال المبادرة التي اطلقتها منظمة سارا في ٢٦ آذار وهي مبادرة إنسانية بالدرجة الاولى تحت شعار ” من سارا سنبدأ “. حيث قامت منظمه سارا بالتعاون مع ناشطات مدنيات بتقديم يد العون لثلاثة نسوة ( أرملة وليس لديها معيل – أرملة ولديها ست اولاد وأصغر اولادها تبلغ من العمر ثماني سنوات – امرأة تعاني من مرض السرطان وليس لها معيل سوى الله و الأيدي البيضاء التي تمنحها مساعده بين الحين والحين) . لتكون منظمة سارا احدى الأيادي التي لمست معاناة مجتمعها ولم تقف مكتوفة الأيدي كما فعل غيرها الكثير من المنظمات الانسانية. هذا ومازالت المبادرة مستمرة.
كما قام الدكتور منال محمد اخصائي الأمراض النسائية بمبادرة انسانية وهي اجراء كافة العمليات الاسعافية في اختصاصه بالمجان ودعا زملاءه للمشاركة بمثل هذه المبادرة، كذلك أطلق عشرات الخياطين وورشات الخياطة مبادرات لصناعة الكمامات، كما قامت مجموعات مدنية من فاعلي الخير بمساعدات مالية وغذاتية لبعض العوائل المستورة، بينما قام اتحاد المثقفين في اقليم الجزيرة بنشر منشورات وملصقات وصور للتوعية الصحية والحماية من الفيروس عبر منصات التواصل الاجتماعي، والمشاركة في برامج التوعية الصحية، بالإضافة إلى قيام الادارة الذاتية في شمال وشرق سوريا بتوزيع سلال غذائية على بعض ميسوري الحال.
No Result
View All Result