No Result
View All Result
تقرير/ باهوز أحمد –
مركز الأخبار ـ في الوقت الذي يتخوف العالم بأكمله من تفاقم خطر انتشار فيروس كورونا بين عامة الناس واتخاذ العديد من الدول تدابير وقائية وأخرى علاجية لمواجهة الوباء العالمي؛ أخلت بعض الدول سجونها ومراكز الاعتقال لديها؛ خوفاً من تفشي فيروس كورونا وسط المعتقلين، إلا أن دولة الاحتلال التركي ورغم تفشي المرض في بعض الولايات التركية وتخطي عدد الوفيات المئة، إضافة لآلاف المصابين؛ لم تتخذ حكومة العدالة والتنمية أي خطوات جادة لحماية المعتقلين والمساجين لديها من خطر الفيروس، وبل تزايد معه مخاوف من قيام الحكومة التركية بتصفية معارضيها عبر هذا الوباء.
وفي مقطع صوتي خرج من سجن “غافزة” للمعتقلة السياسية هاجر يوسف، قالت فيها أنهم كسجناء سياسيين يتخذون الإجراءات الفردية لحماية أنفسهم من هذا المرض. لكنها؛ تخوفت من نفاذ الفيروس للسجون من الخارج في إشارة إلى إمكانية وجود ألاعيب لدى حكومة العدالة والتنمية في هذا الصدد.
وأبدت عائلات المعتقلين الكُرد في السجون التركية مخاوفهم على سلامة وصحة أبنائهم، وهنا التقت صحيفتنا مع عدد من عائلات المعتقلين ومن ضمنهم شقيقة المعتقلة هاجر يوسف ليلى خليل يوسف التي تساءلت عن مصير هؤلاء المعتقلين السياسيين ولا سيما أن نظام السجون في تركيا معروف بتردي مستوى العناية والرعاية للمساجين وبالأخص في عهد حزب العدالة والتنمية.
وطالبت ليلى الجهات المعنية بضمان سلامة المعتقلين وصحتهم في الضغط على حكومة العدالة والتنمية لإطلاق سراح المعتقلين لمنع تفشي المرض في السجون التركية، وقالت: “اليوم تكتظ سجون دولة الاحتلال التركي بالمعتقلين وغالبيتهم من المعارضين للنظام السياسي في تركيا، وربما يُشكل تفشي هذا الوباء فرصة للنظام التركي للانتقام من خصومه السياسيين المعتقلين. لذا؛ نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين كافة”.
وناشد محمود مامو ذوي أحد المعتقلين في السجون التركية المنظمات العالمية العاملة في القطاع الصحي بالتوجه للسجون والكشف عن أحوال المعتقلين، واتخاذ التدابير الممكنة كافة؛ لمنع تفشي المرض في السجون والمعتقلات التركية.
إضافة للسجون الرسمية داخل تركيا؛ تشرف المخابرات التركية على عدد من السجون المنتشرة في شمال سوريا المحتل، وتضم هذه السجون الآلاف من المدنيين وغالبيتهم من الكرد ومن أهالي عفرين ولم تتخذ دولة الاحتلال التركي بحكمها سلطة احتلال في المنطقة أي إجراءات فعلية لضمان سلامة المختطفين أو سلامة أهالي عفرين.
وطالب كل من رمزي رشيد والد بيريفان المعتقلة في إحدى السجون التركية وسلام سيدو شقيق أحد المعتقلين لدى الحكومة التركية منظمات حقوق الإنسان بالتدخل والكشف عن الحالة الصحية للمعتقلين وكذلك الاهتمام بصحة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن جزيرة إيمرالي.

ودعا سلام أبناء شمال وشرق سوريا كافة بالتقيد بإجراءات فرض حظر التجوال الذي يضمن منع تفشي المرض رغم عدم ظهوره إلى الآن في المنطقة.
No Result
View All Result