سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مُواطنو عين عيسى …عرفنا الحريَّة بفضلِ فكر القائد عبد الله أوجلان

استطلاع/ حسام اسماعيل

مركز الأخبارـ  القائد عبد الله أوجلان أراد الحرّية لجميع الشعوب المُضطهدة وعلى الرغم من ذلك تمارس السلطات التركية الفاشية العُزلة عليه وتحرمه من أبسط حقوقه.
تُواصل السلطات التركيَّة فرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان ، قائد الشُعوب الحرة ، والاستمرار بفرضِ إقامة جبريَّة بحقهِ، ومنع ذويه من زيارته أو التواصل معه، والاطمئنان على وضعه الصحي، يُصادف هذا الشهر 15 شباط الذكرى السنويَّة ال 21 للمؤامرة الدوليَّة التي أفضت لاعتقالهِ من قبلِ السلطات التركيَّة. وبهذا الصدد كان لصحيفتنا لقاء مع مواطنين من ناحية عين عيسى أعربوا عن أملهم في أن يَتحرك المُجتمع الدولي، أو المنظمات الحقوقيَّة لفكِ العزلة المَفروضة على القائدِ أوجلان في القريبِ العاجل.
القائد أرادَ الحرّيَّة لشعبهِ ولكلِّ الشُعوب المضطهدة
المواطن محمود العبدالله أشار إلى أن السلطات التركية هي بؤرة الاستبداد، فالتصرفات التي تقوم بها بحق القائد أوجلان وبحق شعوب المنطقة لا يمكن أن تفسر إلا أنها دولة مارقة لا تقل عما فعلته همجية (التتار والمغول) التي عاثت فساداً في كل البلاد التي احتلتها، أو وصلت إليه، الآن هي تعيد أمجاد الفاشية والسلطوية المبنية على تاريخها المعروف بدمويتها”.
وأردف العبد لله” أين الحقوق والمبادئ والعدالة التي تتباها السلطات التركية بأنها تراعيها، وتسعى لتطبيقها؟، هل في اعتقال شخصية كالقائد أوجلان تتحقق؟، ماذا جنت سياستهم المبنية على القتل والاعتقال بحق أي شخص يقول الحق، ويناصر الشعوب المظلومة، كل يوم نراهم يعتقلون ويضربون ويبطشون بالصحفيين والنشطاء، لأنهم يقولون كلمة الحق، والقائد كذلك أراد الحرية لشعبه، ولكل الشعوب المضطهدة، ويكون مصيره النفي والاعتقال، وحرمانه من أبسط حقوقه، أيُّ عدالة هذه، وأي قانون تراعيه السلطات الفاشية ؟”.
بفكرِ أوجلان تَحرَّرنا ..!
بدورها المواطنة شيرين عبود تحدثت قائلة:” بفضل فكر القائد أوجلان تحررنا، المسؤولون والمتسلطون الأتراك يخافون على كراسيهم، وعلى مناصبهم التي وصلوا إليها بجماجم الأبرياء من كافة الشعوب التي اضطهدوها ومارسوا بحقها أبشع الجرائم والمجازر”.
وذكرت شيرين: “أن أبسط الحقوق التي يجب أن يحصل عليها أي شخص هي رؤية ذويه، والتحدث إليهم في حين أن السلطات التركية الفاشية تحرم القائد من رؤية ذويه أو اللقاء بهم، هل هذا عدل ..؟، أنا شخصياً لا أستغرب هذا التصرف من قبلهم، ومهما حاولوا أن من يتصرفوا من تصرفاتهم الهمجية لن يستطيعوا أن يقطعوا ما عمل على بثه القائد أوجلان في نفوسنا، لأننا بفضل أفكاره الحرة رأينا وشمننا وأحسسنا بحريتنا، وكلما حاولوا أن يطفؤوا نور الحق سيبقى يتلألأ”.
وختمت المواطنة شيرين حديثها بالقول:” يجب إيقاف ما تمارسه السلطات التركية بحق القائد عبدالله أوجلان، والموافقة على زيارة ذويه له، وعلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان التدخل، والضغط على السلطات التركية السلطوية لفك العزلة على القائد، وإطلاق سراحه، ومهما فعلوا لن نهدأ، ولن نستكين حتى تحقيق إطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان وفك أسره من أيدي السلطات الفاشية التركية”.
وتفرض السلطات التركية عزلة مشددة على القائد أوجلان منذ سنوات تحت صمت دولي مروع.

التعليقات مغلقة.