سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

إجابات تلخص الوضع السيء للرياضة الروسية

حظرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (وادا) روسيا من المشاركة في أي منافسات رياضية دولية لمدة 4 سنوات.

وعلى وقع الجدل الطويل في هذه القضية، والغموض الذي أحاط بالموقف الروسي، تتزايد الأسئلة حول هذه المشكلة، التي يمكن توضيحها عبر الإجابات التالية:

لماذا عوقبت روسيا بهذه الطريقة؟

حظرت وادا، وكالة مكافحة المنشطات الروسية (روسادا) عام 2015؛ بعد الكشف عن ممارسات تعاطي المنشطات واسعة النطاق في البلاد، بما في ذلك التلاعب في عينات الاختبارات في دورة الألعاب الاولمبية الشتوية عام 2014 في سوتشي، وهو ما أكده ريتشارد مكلارين كبير محققي وادا.

أعيد تنشيط روسادا في سبتمبر/ أيلول 2018، بشرط أن يتمكن مفتشو وادا من الوصول إلى مختبر موسكو وقاعدة بياناته للفترة ما بين عامي 2015-2012، وتعهدت روسيا بذلك، لكن لجنة من وادا فيما بعد أكدت أنه تم تغيير قاعدة البيانات قبل وأثناء نسخها من قبل وادا، ونتيجة لهذا “الانتهاك الصارخ”، وفقاً لما قاله كريج ريدي رئيس وادا، جرى فرض عقوبات صارمة بحق روسيا.

ماذا تعني العقوبات؟

مثلما حدث في الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2018 في بيونج تشانج، لن يتمكن الرياضيون الروس من التنافس تحت علمهم الوطني في أهم مسابقة رياضية في العالم بجانب حظر ترديد النشيد الوطني الروسي خلال الفعاليات الكبرى، وأبرزها أولمبياد طوكيو 2020 ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 في بكين وكأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر.

علاوة على ذلك، ستُجرد روسيا من حق استضافة البطولات الكبرى في المستقبل إن أمكن، مثل بطولة العالم للكرة الطائرة للرجال في 2022، وبطولة العالم لهوكي الجليد 2023.

هل يمكن للرياضيين الروس المشاركة في البطولات الكبرى؟

يمكن للروس المنافسة في هذه البطولات كرياضيين محايدين إذا أثبتوا عدم تورطهم في انتهاك قواعد مكافحة المنشطات.

بهذه الطريقة، شارك 168 رياضياً من روسيا في دورة الألعاب الشتوية 2018 في بيونج تشانج، وغيرها من البطولات الكبرى لألعاب القوى بعد حظر الاتحاد الروسي للعبة في 2015.

ماذا عن نهائيات كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2020 وكأس العالم 2022؟

تأهلت روسيا ليورو 2020 بل وتشارك سان بطرسبرج مع 11 مدينة أخرى في استضافة البطولة، ولا ينبغي أن يتغير ذلك بما أن وادا لا تصنف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) على أنها جهة عليا لاستضافة الأحداث الرياضية.

ونتيجة لذلك من المقرر أن تستمر سان بطرسبرج في مخططها لاستضافة مباريات يورو 2020، كما تستضيف المدينة ذاتها نهائي دوري أبطال أوروبا 2021.

كما أنه من المقرر أن تشارك روسيا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال قطر 2022 بما أن هذه التصفيات تدار بواسطة اليويفا، ولكن حال تأهلها إلى كأس العالم فإنها قد يتم منعها من المشاركة كدولة في المونديال نظراً لأن هذه البطولة يديرها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الموقع على ميثاق وادا.

ماذا سيحدث الآن؟

اللجنة الأولمبية الدولية التي كان لها حتى نيسان 2018 القول الفصل في قضايا مثل المشاركة الأولمبية قالت بالفعل إنها لن تطعن في الحكم.

في هذه الأثناء، يحق لروسيا الاستئناف خلال 21 يوماً أمام محكمة (الكاس)، وقال رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف إنه يتعين على بلاده الاستفادة من هذا الخيار.

لماذا لم يتم فرض حظر شامل على روسيا؟

دعا بعض الرياضيين والمسؤولين منذ عام 2015 إلى فرض عقوبة شاملة نظراً لخطورة الجرائم الروسية، وحماية الرياضة النظيفة. وكان من بين هؤلاء، ليندا هيليلاند، نائب رئيس وادا، التي أيدت العقوبات، وقالت إنه يجب على القيادة الروسية إدراك “خطورة الفوضى التي خلقتها”.

أما بخصوص الرياضيين الروس الذين يتمتعون بالنزاهة، قال جوناثان تايلور رئيس لجنة الحوكمة في وادا إن “أولئك الذين يمكنهم إثبات براءتهم يجب ألا يعاقبوا”.