• Kurdî
الجمعة, يوليو 3, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين: “جرائم المحتل التركي استمرار تاريخي لنهج جرائم الإبادة”

06/12/2019
in السياسة
A A
تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين: “جرائم المحتل التركي استمرار تاريخي لنهج جرائم الإبادة”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

تقرير/ مصطفى الخليل 


أكدَ منسق تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء سمير عزام أن أهالي السويداء يرفضون الاحتلال التركي لسببين تاريخي ووطني، وأشار إلى أن دولة الاحتلال التركي تعمل على تهجير الشعوب السورية وتوطين الغرباء عوضاً عنهم، وأضاف: “يجب على النظام السوري القيام بإجراءات دبلوماسية وقانونية تحمي الوطن سوريا من الغزو التركي”.

العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ليس بجديد على السوريين فقد عانوا خلال الأزمنة الغابرة من الذهنية العثمانية الاستعمارية التي ارتكبت الكثير من الجرائم بحق شعوب المنطقة، فالذاكرة التاريخية مليئة بالجرائم والمذابح بحق الشعوب.

واليوم من خلال الغزو التركي بمساعدة المرتزقة من الفصائل المرتهنة للموقف التركي تعيد تلك الجرائم من جديد وبحق تلك الشعوب، وبحجج تختلف عن السابقة. ولكن؛ للهدف نفسه التي عملت على تنفيذه الدولة العثمانية المنهارة.

رفض أهالي السويداء للمحتل التركي

وفي ضوء التصعيد العسكري من قبل دولة الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا؛ أجرت صحيفتنا لقاء مع منسق تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء سمير عزام  والذي وضح في البداية سبب رفض أهالي السويداء للاحتلال التركي وعدوانه على شمال وشرق سوريا قائلاً: “موقف السويداء وضمنها موقف تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء من غزو الاحتلال التركي للأراضي السورية هو الأشد رفضاً والأكثر وضوحاً ويعود ذلك لسببين الأول تاريخي والثاني وطني:

السبب التاريخي: حيث تعرضت السويداء لـ16 حملة عسكرية عثمانية لاحتلالها خلال فترات الاحتلال العثماني للأراضي السورية وخلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة بأهالي منطقة السويداء. ولكن؛ حملاتهم العسكرية باءت بالفشل وتحقيق هدفها في  احتلال السويداء أو إخضاعها. ولكنها؛ أيضاً تسببت بآلاف الضحايا ولا تزال ذكراهم حية في نفوسنا.

والسبب الثاني وطني: حيث كان لمقاتلي السويداء بقيادة سلطان الأطرش الدور الأبرز والحاسم بتحرير الأراضي السورية من الاحتلال العثماني عام 1918 وبذل أهالي السويداء حينها الكثير من مقاتليهم لإنجاز الحلم الوطني السوري بالاستقلال والتحرير من الاحتلال العثماني البغيض.

هدفها تهجير شعوب المنطقة

وتابع عزام حديثه بالقول: “وأهالي السويداء بذلوا الدماء الغزيرة لتحرير الوطن واستقلاله، وهم الأشد رفضاً لعودة احتلاله لأي جزء من الأراضي السورية وأصدر تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين بياناً يؤكد رفضه للعدوان التركي للأراضي السورية واستنكاره للدعم الروسي السياسي والدبلوماسي باليوم الأول للغزو الذي بدأ بمدينة جرابلس والباب وتلاحق باحتلال محافظة إدلب وحولها وتواصل بغزوه واحتلاله الدموي لمدينة عفرين وريفها وما ارتكبه الغزاة العثمانيون ومرتزقتهم الإرهابيين من جرائم حرب وجرائم التهجير والتطهير العرقي المصنفة في القانون الدولي جرائم ضد الإنسانية بحق أهل عفرين من الشعب الكردي ومواصلة الغزو التركي – الداعشي الهمجي لمناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وتهجيره للشعوب الكردية والسريانية والآشورية والأرمنية من مدن سري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل ابيض) وتل تمر وأريافهم واستقدام الغزاة لمستوطنين غرباء لتوطينهم مكان أهل تلك المناطق؛ عدا عن كونها جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأوصاف تحدث على مرأى العالم والأمم المتحدة وستؤدي بحال عدم إجلاء العدو التركي ومرتزقته الإرهابيين من الأراضي المحتلة وضمها بنهاية المطاف للكيان التركي”.

جرائم ليست جديدة

وأكد عزام أن جرائم دولة الاحتلال التركي ليست جديدة، إنما استمرار تاريخي للنهج التركي القائم على جرائم الإبادة وقال: “جرائم العدو التركي التي ترتكب في هذه المرحلة من التاريخ ليست جديدة إنما هي استمرار تاريخي. ونهج هذا الكيان الهمجي قائم على جرائم الإبادة التي ارتكبها بحق الشعوب وأصحاب الأرض اليونانيين والأرمن والإيزيديين والسريان والآشوريين والكرد والعلويين والتي أودت بحياة ملايين المدنيين وارتكابها لجرائم القتل المروعة والمشينة وكان أفظعها جريمة قتل الشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل التي كانت امرأة مسالمة معتدلة تدعو لوحدة سوريا، والاستهداف لم يكن لشخصها وحسب بقدر ما كان استهدافاً لدورها كداعية للحوار الوطني بين السوريين لحل الأزمة السورية وداعية لوحدة الشعوب السورية بوطن ديمقراطي لا مركزي تعددي موحد أرضاً وشعباً، وهذه الجريمة التي ارتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي نفذت بتخطيط وبأمر من قائدهم الأعلى أردوغان؛ بهدف إحباط وضرب ما نذرته الشهيدة هفرين خلف نفسها له وهي وحدة السوريين والحل السلمي للأزمة السورية”.

يجب على النظام السوري حماية السيادة السورية

وذكر عزام أنه يجب على النظام السوري اتخاذ إجراءات قانونية ودبلوماسية من أجل إيقاف الحرب وحماية حدود وسيادة سوريا قائلاً: “الدور الواجب اتخاذه من النظام السوري كونه المسؤول قانونياً ووطنياً عن سلامة ووحدة الأراضي السورية وسلامة السوريين هو الدفاع عنهم والتصدي للغزو التركي للأراضي السورية بكل الوسائل وبالمقدمة العسكرية والدبلوماسية. ندرك محدودية قدرة الجيش السوري العسكري للتصدي للغزو التركي ونتفهمه. ولكننا؛ لا نتفهم عدم تصدي النظام السوري للعدوان دبلوماسياً والمتواصل منذ ثلاث سنوات بامتناعه عن تقديم شكوى للأمم المتحدة على العدو التركي لغزوه واحتلاله لأراضي سورية وامتناعه عن التصدي سياسياً للغزو التركي والدعوة والعمل لتشكيل تحالف وطني سوري مع قوات ومجلس سوريا الديمقراطية اللذين قاتلا وتصديا للعدوان التركي ومرتزقته الإرهابيين ودافعا عن الأراضي السورية وعن كل السوريين طوال سنوات الحرب المتواصلة منذ ثمانِ سنوات”.

على عاتق مسد تشكيل جبهة وطنية لحماية سوريا

ونوه عزام إلى ضرورة تشكيل جبهة وطنية موحدة مهمته بحماية الوطن المقدس وقال: “وأمام هذا الخطر المصيري الذي يهدد الوطن ويهدد كل السوريين وشعوبهم؛ يجب العمل الفوري لتجميع  القوى السورية بجبهة وطنية موحدة مهمتها حماية الوطن المقدس وتقع بالدرجة الأولى على عاتق مجلس سوريا الديمقراطية بالعمل والدعوة لتشكيلها؛ كونه يدعو للمشروع الوطني على أساس “الجمهورية السورية الديمقراطية اللامركزية الموحدة أرضاً وشعباً” وكون قوات سوريا الديمقراطية تحملت عبء التصدي للعدوان التركي ـ الداعشي.

واختتم منسق تجمع السوريين العلمانيين الديمقراطيين في السويداء سمير عزام حديثه بالقول: “أمامنا حرب طويلة ومريرة مع العدو الهمجي التوسعي الذي لا يتورع عن ارتكاب المجازر بحق المدنيين وآخرها ارتكابه مجزرة بحق أطفال عفرين المهجرين إلى مدينة تل رفعت، لأرواحهم الطاهرة المجد والخلود والعار الأبدي للمجرمين الطورانيين ومرتزقتهم الإرهابيين” .

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا
السياسة

إلهامي المليجي: اتفاقية 29 كانون الثاني مدخل للتسوية الشاملة في سوريا

02/07/2026
المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران
الأخبار

المؤتمر القومي الكردستاني يحذر من تصاعد الإعدامات في إيران

02/07/2026
وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان
الأخبار

وفد روج آفا النسائي يختتم زيارته لباشور كردستان

02/07/2026
سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني
الأخبار

سائقو الحسكة يرحبون بتطبيق المستفيد الإلكتروني

02/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة