سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

أنور المشرف: “نسعى لإدراج ما يسمى الجيش الوطني السوري على لائحة الإرهاب”

48
 تقرير/ حسام اسماعيل
مركز الأخبار ـ بعد الفشل الذريع لمخططاتها التي تسعى لها على الأرض السورية في محاولة لإعادة أمجاد الإمبراطورية العثمانية الطورانية، من خلال إدخال عناصر التنظيمات الإرهابية عبر حدودها ودعمهم عسكرياً، وسياسياً ومادياً، عملت الدولة التركية المحتلة في محاولة منها لإعادة تدوير المرتزقة، وفلول داعش لتأسيس ما يسمى (الجيش الوطني السوري) في 30 أيار 2017، والذي عمل على ارتكاب المجازر وسرقة ممتلكات الأهالي في المناطق المحتلة، وآخرها هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا.
وتسعى الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا لإدراج هذا الجيش على لائحة الإرهاب من خلال توثيق الجرائم، والمجازر التي ارتكبها، وإحالتها إلى المنظمات الدوليَّة الحقوقيَّة، والدول الصديقة وصاحبة التأثير. وبهذا؛ الخصوص؛ كان لصحيفتنا لقاء مع الحقوقي ومستشار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أنور المشرف الذي حدثنا قائلاً: “الإدارة الذاتيَّة لشمال وشرق سوريا، وهيئة العدالة الآن تعمل على ملف لتوثيق جرائم التي ارتكبها المرتزقة أو ما يعرف بـ (الجيش الوطني السوري)، ويتضمن كافة الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها، وعمليات الإبادة الجماعية، والتمثيل بالجثث، وخطف المواطنين المرتكبة بحق الأهالي في المناطق المحتلة”.
وأضاف المشرف: “تواصلنا مع منظمات حقوقية في دول أوروبية، من خلال محاميين سوريين ودوليين، لمحاسبة النظام التركي، ومرتزقة (الجيش الوطني السوري) على جرائمهم، والعمل على إدراجهم على لائحة الإرهاب، وأغلبهم منتمين لتنظيمات إرهابية على رأسها جبهة النصرة، وداعش”.
 وأكدَّ مستشار الإدارة الذاتية أن المجتمع الدولي يلتزم الصمت حيال ما يقوم به المرتزقة بغطاء من النظام التركي على الرغم من أنه يعلم (المجتمع الدولي) بأن هذا النظام هو من سمح بدخول الإرهابيين منذ بداية الأزمة السورية، ويعمل على ابتزازه من خلال ورقة اللاجئين السوريين، بالإضافة إلى ورقة الإرهاب من خلال إطلاق الإرهابيين عبر حدودها، والتلويح بإدخالهم إلى تلك الدول بطريقة أو بأخرى، والاستفادة من الأزمة التي تُعاني منها تلك الدول التي تستضيف الآلاف من اللاجئين السوريين وغيرهم.
وأكد الحقوقي ومستشار الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا أنور المشرف في نهاية حديثه على ضرورة التفاف شعوب شمال وشرق سوريا حول قوات سوريا الديمقراطية؛ لأنَّها الساعية لحماية شعوب المنطقة كافة، وحريصة على وحدة الأرض السورية، وهي من تعمل على ضمان عودة آمنة للمهجرين إلى مناطقهم المحتلة، وحمايَّة الحقوق لوصول سوريا لدولة تعددية لا مركزية ديمقراطية لكل أبنائها.