سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نبأ إحراق المرتزقة منزله في كري سبي… أفقدهُ حياته

43
أصيب بنوبة قلبية حادة أدت إلى فقدانه الحياة لدى سماعه بنبأ إحراق منزله في كري سبي من قِبل جيش الاحتلال التركي، حياة محمد جاويش انتهت بمجرد خبر ورد إليه ليفجعه بأن مسكنه الوحيد قد احترق.
تستمر الانتهاكات التي تقوم بها المجموعات المرتزقة التابعة لجيش الاحتلال التركي في مدينة كري سبي/تل أبيض وقراها التي احتلتها تركيا في عدوانها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا، كما فعلته سابقاً في المناطق التي احتلتها كعفرين مثلاً
عمليات قتل وخطف وسرقة وتفجيرات متكررة وتهجير متعمد لسكان المنطقة الأصليين أصبحت من المشاهد اليومية التي يعيشها السكان القلائل الذين بقوا هناك.
في حلقة جديدة لمسلسل الانتهاكات في تلك المنطقة المحتلة، تقول عوائل من الكرد نزحت من مدينة كري سبي/تل أبيض بأن المرتزقة أحرقوا عشرات المنازل التي تعود للكرد في المدينة بعد أن نزح سكانها.
المرتزقة أحرقوا منزل محمد جاويش (67 عاما)، وهو كردي من أهالي كري سبي/تل أبيض، بعد أن نزح إلى كوباني هارباً من سياستهم التعسفية والقمعية القاتلة للإنسانية.
عندما وصل ذلك النبأ إلى محمد، لم يقوَ على التحمل فأصابته نوبة قلبية حادة فارق على إثرها الحياة قبل أسابيع.
زوجة محمد جاويش أدلت ببعض المعلومات حول تهجيرهم القسري من موطنهم الذي سبق لهم أن نزحوا وتركوها بسبب هجمات المحتل التركي المتكررة تقول هدلة حسن (55 عاما): “تركنا منازلنا خلفنا مع بدء هجمات جيش الاحتلال التركي على المدينة، نسكن الآن في منازل العالم، هذه ليست أول مرة يتم فيها تهجيرنا من أرضنا بسبب المرتزقة وتركيا”.
وأضافت “لم نستطع جلب أي شيء من ممتلكاتنا، المرتزقة أحرقوا منزلنا ونهبوا كل شيء بداخله”.
وتقطن هدلة حسن مع عائلتها (6 أفراد) في قرية تل حاجب الواقعة شرقي مدينة كوباني، حالها حال مئات العوائل التي هجرت المنطقة بعد احتلالها من قبل تركيا والمجموعات التابعة لها ويعيشون أوضاعاً صعبة في مناطق متفرقة من شمال وشرق سوريا.