سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

وحدات حماية المدنيين: سننتقم لشهدائنا ونحقق أحلامهم  

40
نشرت منسقية وحدات حماية المدنيين YPS بياناً في ذكرى فرض الدولة التركية المحتلة الحصار على مناطق جزير، سلوبي وسور، وأكدت الوحدات على الاستمرار بالنضال في وجه المحتل التركي والانتقام للشهداء وتحقيق أحلامهم وطرد العدو.
نشرت وحدات حماية المدنيين YPS بياناً أكدت فيه أن مقاومة المدن في باكور كردستان احتلت مكانها في تاريخ الإنسانية.
وجاء في بيان وحدات حماية المدنيين:
“يستمر النضال من أجل الحرية ويتواصل بجهود شعبنا وحركتنا منذ 42 سنة بالإثارة والحماس نفسه الذي كان عليه في اليوم الأول. ونضالنا الذي بدأ في كردستان تحوّل اليوم إلى كفاح يحمي قيم الحرية ويبعث الأمل بين شعوب الشرق الأوسط.
وهناك في تاريخ الإنسانية بعض المقاومات التي لا يمكن تجاهلها. وبعض هذه المقاومات تحولت إلى رمز في المدن شارعاً بشارع. وفي عام 1848 اجتمع الشعب في المدن وراء المتاريس ضد السلطات المتحكمة والمتشبثة بالدولة القومية في فرنسا وألمانيا. وفي عام 1871 حافظ المقاومون العظماء على قيم الإنسانية بروح كمونة باريس في العاصمة الفرنسية”.
كما ذكر في البيان: “اليوم نحن أيضاً نرفع عالياً هذه الراية التي حصلنا عليها على اسم الإنسانية. ويقاوم الشعب الكردي منذ أكثر من 40 سنة ضد فاشية الدولة التركية. وقاوم الأبطال في شنكال وكوباني ضد همجية داعش”.
وأضاف البيان: “بتاريخ 2 كانون الأول من عام 2015 حاصرت حكومة العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية AKP-MHP مدن جزير وسور وسلوبي من أجل كسر روح الحرية لشعبنا. وحمت مجموعات مؤلفة من 50-60 شخصاً المدن الثلاثة في وجه الدبابات والمدافع التركية. واستمرت مقاومة سور التي أُبديت بقيادة الشهيد جياكر لمدة 105 أيام ضد العدو. كما ظهرت روح مقاومة في جزير بقيادة آرجين وروكن. وفي سلوبي كذلك قاوم رفاقنا إريش، سيفي، باكيزة وفاطمة حتى الرمق الأخير ضد الفاشية”.
واستذكرت الوحدات في البيان جميع شهداء المقاومة في شخص الشهداء العِظام جياكر، زريان، إيريش، كاوى، خباتكار، آمارا، نوجان، منذر، سنار، إسلام، سورو والوالدة تايبت وكررت الوعد بتحقيق أحلامهم وعاهدت للانتقام لرفاقهم وطرد العدو من أرضهم”.
الجديد ذكره أن وحدات حماية المدنيين تشكلت كَرد على ممارسات دولة الاحتلال التركي القمعية وأيضاً من أجل حماية المدنيين.