سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ندوة حول مناهضة العنف ضد المرأة في الرقة

19
تقرير/ صالح العيسى –

مركز الأخبار ـ نظم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل فعالية جماهيرية جسدت واقع المرأة الرقاوية في زمن العادات، والتقاليد البالية، والمجتمع الذكوري، وواقع جميع نساء مدينة الرقة اللواتي ما زلن يتعرضن لأنواع العنف.
بهدف التذكير باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة؛ نظم مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل فعالية تضمنت الكثير من الفقرات التي تجسدت واقع العنف الممارس على المرأة وذلك على خشبة المسرح الثقافي الواقع شمال نهر الفرات.
وحضر الفعالية ممثلون وممثلات عن مجالس المرأة العامة والخاصة، وحزب سوريا المستقبل، ومجلس المرأة السورية، وممثلون عن مجلس الرقة العسكري والمركز الثقافي.
وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت تلاها حديث زهرة الحسن ومنى الأحمد عضوات مكتب المرأة في حزب سوريا المستقبل شرحن من خلاله أنواع العنف الذي تم ممارسته على المرأة بكافة أشكاله، ولماذا تم اختيار الخامس والعشرين من تشرين الثاني من كل عام يوماً لمناهضة العنف ضد المرأة.
وأضافتا: “وقع اختيار النشطاء على هذا التاريخ كيوم لمناهضة العنف ضد المرأة منذ عام 1981، وجاء الاختيار على إثر الاغتيال الوحشي عام 1960 للأخوات الثلاث وهن ناشطات سياسيات من جمهورية الدومينيكان، وذلك بناء على أوامر من الحاكم الدومينيكي رافاييل تروخيلو”.
وأكد في المحاضرة أنه في 20 كانون الأول 1993، اتخذت الجمعية العامة قرارها 48/104 والذي اعتمدت فيه الإعلان بشأن القضاء على العنف ضد المرأة.
وتم تعريف العنف على أنه تطبيق قوة بدنية على هدف معين والتسبب في ضرر ما له، وقد يكون هذا الضرر جسدياً، أو نفسياً، أو كليهما، فالعنف عمل سلبي بطبيعته وسلوك شائع نسبياً بين البشر حيث يحدث في جميع أنحاء العالم، والعنف الجسدي يعتبر أحد الأساليب الناتجة عن الشخص العنيف، والعنف النفسي أو العاطفي يتخذ هذا العنف عدداً كبيراً من الأشكال، وكذلك العنف المنزلي.
وبعد شرح المحاضرة من قبل الديوان؛ تم عرض فيلم سلفزيوني عن الشهيدة هفرين خلف ومسيرتها النضالية وكيف تم ممارسة أشد أنواع العنف والتعذيب عليها من قبل الإرهاب والاحتلال التركي. وتلاها وصلة غنائية تراثية وإلقاء قصائد شعرية من قبل فرقة التراث في مركز الثقافة والفن.
وباختتام الفعالية؛ تم عرض مسرحية جسدت واقع المرأة في مجتمع سلطوي حكم المرأة بكل عنف وقسوة.