سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

شيرين حسن: “الهجمات التركية استكمال للمؤامرة الدولية على القائد أوجلان”

38
أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة مقاطعة عفرين شيرين حسن أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته هي استمرار للمؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبد الله أوجلان، وأن تطور المشروع الديمقراطي في المنطقة لا يتوافق مع مطامع ومصالح الدول المتآمرة.
بدأ الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول الفائت بالتزامن مع ذكرى المؤامرة الدولية التي بدأت في الشهر نفسه من عام 1998 بمشاركة قوى عالمية وإقليمية.
وقالت شيرين حسن لوكالة أنباء هاوار في هذا السياق: “الدول العالمية ترفض أي تحول ديمقراطي في الشرق الأوسط، ولهذا حاكوا المؤامرة ضد القائد عبد الله أوجلان الذي طرح المشروع الديمقراطي لحل كافة قضايا  الشرق الأوسط، واليوم الهجمات التي تُشن على شمال وشرق سوريا هي استمرار لتلك المؤامرة، حتى أن يوم بدء الهجوم على شمال وشرق سوريا في التاسع من تشرين الأول هو نفس تاريخ بدء المؤامرة ضد القائد أوجلان، وهذا يؤكد بأن هذه الهجمات هي استمرار للمؤامرة”.
ونوهت شيرين حسن بأن شعوب شمال وشرق سوريا شكلوا إدارتهم الذاتية، وتطورت هذه الإدارة، وباتت نموذجاً لحل الأزمة السورية أيضاً، وتابعت بالقول: “الدول المعادية للشعوب وثورتها تسعى لكسر إرادة الشعوب، والهجوم على شمال وشرق سوريا إنما بهدف النيل من المكتسبات التي تحققت بفضل مقاومة الشعب”.
وأضافت: “شعوب شمال وشرق سوريا يرسخون مشروعهم الديمقراطي الذي يستند على أخوّة الشعوب،  والتعايش المشترك، وحقوق المرأة، واليوم يتضح بشكل جلي موقف الشعب حيال هذه المؤامرة، وذلك من خلال المقاومة التي يبديها الشعب ضد الاحتلال التركي ومرتزقته، وكذلك مواقفهم من المواقف الدولية التي لا يهمها سوى مصالحها في المنطقة، كما كان الحال في اتفاقية سايكس بيكو التي مرَّ عليها 100 عام”.
وأنهت الرئيسة المشتركة لمجلس إدارة مقاطعة عفرين شيرين حديثها بالقول: “المؤامرة مستمرة، ولكن المقاومة ونضال الشعب ضد المتآمرين أيضاً مستمر ويتصاعد، وما نؤكده هنا هو أن نضال كافة شعوب المنطقة سيستمر حتى إفشال المؤامرة التي تحاك ضد الشعب ومشروعهم الديمقراطي”.