سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

زوجات الشهداء: “نحن أقوى من قيودهم وقادرين على إعلاء صوتنا المطالب بالمساواة

40
روناهي/ قامشلو- أكدت زوجات الشهداء بكوباني بأن صوت ونضال المرأة هو مصدر الفخر والشرف والاعتزاز ولن يقبلن بطمس صوتها وهويتها من قبل المحتل التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري وداعش والنصرة، وطالبن كافة نساء العالم بإعلاء صوتهن لمساندة نساء شمال وشرق سوريا.
 بمناسبة مرور الخامس عشر من تشرين الثاني والذي يعتبر اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة مؤخراً؛ أصدرت زوجات الشهداء بكوباني بياناً إلى الرأي العام والعالمي في مزار الشهيدة دجلة، وجاء فيه:
“منذ أيام وفي الخامس والعشرين من الشهر المنصرم شهد العالم مرور الذكرى السنوية لليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة في الوقت الذي فيه ترتكب أفظع الجرائم والانتهاكات ضد المرأة السورية المقاومة في شمال وشرق سوريا من قبل النظام التركي المجرم ومرتزقته من عناصر داعش والنصرة, لقد قامت هذه الميلشيات المدعومة من تركيا بإعادة سيناريو داعش مرة أخرى في المناطق التي احتلها من شمال وشرق سوريا، فلقد صبت جام غضبها وعنصريتها ضد المرأة سواء من خلال فرض اللباس الداعشي مرة أخرى أو منعها من الخروج والعمل مستخدمةً في ذلك شتى أنواع الترهيب والعنف والتسلط مثلما حدث للشهيدة هفرين خلف الأمين العام لحزب سوريا المستقبل التي تم إعدامها ميدانياً والتمثيل بجثمانها الطاهر مع سبعة مدنيين آخرين، وهذه الجريمة خير شاهد على أن هؤلاء المرتزقة ليسوا سوى صورة أخرى لمتطرفي داعش بتسمية جديدة”.
وأضاف البيان”: “لقد استطاع حزب سوريا المستقبل خلال فترة وجيزة أن يكون حزباً جامعاً لكافة مكونات الشعب السوري فمن خلال شخصيتها المُحبة للسلام أضافت للساحة السياسية في سوريا حزباً مختلفاً عن الأحزاب السياسية الأخرى، حيث جعلت من حزب سوريا المستقبل حزبا معبراً عن كافة مطالب وحقوق مكونات شمال وشرق سوريا من خلال نضالها لتكون سوريا دولة ديمقراطية تعددية لا مركزية تحفظ حقوق جميع الشعوب، وكذلك ما حصل مع المقاتلة في وحدات حماية المرأة أمارا من انتهاك لجثمانها الطاهر والتمثيل بها كما حصل لبارين كوباني في عفرين من قبل نفس الجماعات المرتزقة إضافةً لعمليات الخطف والقتل لنساء في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم”.
ونوه البيان بأن كل هذه الجرائم إضافةً لجرائم داعش والنصرة ضد المرأة السورية تدفعنا اليوم للعمل ضد هذه الانتهاكات ورص الصفوف والعمل سوية مع كافة المنظمات النسوية الحرة في العالم لإحالة هذه الانتهاكات ضد المرأة وضد الشعب السوري بكافة مكوناته من قبل النظام التركي ومرتزقته إلى محكمة العدل الدولية لمحاسبته على جرائمه ضد المرأة.
وأردف البيان: ” فلولا التضحيات التي قدمتها وحدات حماية المرأة إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية لما استطاعت المرأة اليوم تبوء مكان القيادة في العمل العسكري والسياسي والإداري لذا فإننا بمناسبة هذا اليوم نوجه الشكر والتحية باسم مجلس عوائل الشهداء ونعلن وقوفنا خلف قوات سوريا الديمقراطية في تصديها للعدوان على الأراضي السورية كما نتوجه بالمناشدة للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتدخل العاجل لإدانة ووقف العدوان التركي على شمال شرق سوريا”.
وتابع البيان: “في هذه المناسبة ندعو كافة نساء العالم وكافة ناشطات حقوق الإنسان لإعلاء الصوت عالياً وعدم الرضوخ لأساليب التهديد والترهيب التي يمارسها النظام التركي ومرتزقته لإسكات صوت المرأة فصوت المرأة هو فخر وشرف وعز “.
واختتم البيان: “نضال المرأة ودفاعها عن أرضها وعائلتها هو أقدس الأعمال وأنبلها ونؤكد مرة أخرى أننا مستمرون بالنضال ولن ترهبنا ممارسات المجرم أردوغان وميليشياته من عناصر داعش والنصرة وسنستمر بالنضال حتى تنال المرأة كافة حقوقها بكافة الميادين والمجالات حتى تتحرر من كافة القيود التي يحاول أصحاب العقول المريضة تكبيلها بها فنحن أقوى من قيودهم وقادرين على فكها وإعلاء صوتنا المطالب بالمساواة ونيل كافة الحقوق التي أقرتها الشرائع والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية”.